دخله ، و هدى لمن أئتمّ به ، و برهانا لمن تكلّم به ، و شاهدا لمن خاصم به ، و فلجا لمن حاجّ به ، و حاملا لمن حمله و مطية لمن أعمله ، و آية لمن توسّم ، و حجّة لمن استلاءم ، و علما لمن وعى ، و حديثا لمن روى ، و حكما لمن قضى » « 19 » .
3 - : و قال الإمام زين العابدين ( عليه السلام ) : « . . .
اللهم انّك أعنتني على ختم كتابك الذي أنزلته نورا و جعلته مهيمنا على كل كتاب أنزلته ، و فضلّته على كل حديث قصصته ، و قرآنا فرقت به بين حلالك و حرامك ، و قرآنا أعربت به عن شرائع أحكامك ، و كتابا فصّلته لعبادك تفصيلا . . . و جعلته نورا نهتدي من ظلم الضلالة و الجهالة باتباعه و ميزان حق لا يحيف عن الحق لسانه ، و نور هدى لا يطفأ عن الشاهدين برهانه . . . اللهم إنك أنزلته على نبيّك محمد ( صلّى اللّه عليه و آله ) مجملا و ألهمته علم عجائبه مكمّلا ، و ورّثتنا علمه مفسّرا » « 20 »
4 - : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في اختلاف القضاة : « . . . أم أنزل اللّه دينا تامّا فقصّر الرسول ( صلّى
هامش
( 19 ) : النهج / الخطبة 196 ، و البحار / ج 92 / 21 ، و تكلّم عليه العلّامة المحقق الفقيه الخوئي ( دام ظلّه ) في البيان .
( 20 ) : الصحيفة / الدعاء / 42 .