« إن اللّه أنزل في القرآن تبيان كل شيء حتى و اللّه ما ترك شيئا يحتاج العباد اليه إلّا بيّنه للناس حتى لا يستطيع عبد يقول : لو كان هذا نزل في القرآن إلّا و قد أنزل اللّه فيه » . « 23 »
7 - : عمرو بن قيس عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : « سمعته يقول : إن اللّه تبارك و تعالى لم يدع شيئا تحتاج اليه الأمة إلّا أنزله في كتابه و بيّنه لرسوله ( صلّى اللّه عليه و آله ) و جعل لكل شىء حدّا و جعل عليه دليلا ، و جعل على من تعدّى ذلك الحدّ حدّا » « 24 » .
8 - : عن أبى الجارود ، قال : قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : « اذا حدّثتكم بشيء فاسألوني من كتاب اللّه . . » « 25 »
الى آخر ما سيأتي بيانه .
و نظيرة هذه الآية آيات أخرى في الكتاب الكريم يصف نفسه بهذه الكرامة : كقوله تعالى :
« ما فَرَّطْنا فِي الْكِتابِ مِنْ شَيْءٍ »
« 26 » و :
« إِنَّ هذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ »
« 27 » و :
« لَقَدْ ضَرَبْنا لِلنَّاسِ
هامش
( 23 ) : تفسير القمي و المحاسن كما في البحار / ج 92 / 81 ، و نور الثقلين / ج 3 / 74 عن الكافي .
( 24 ) : نور الثقلين / ج 3 / 74 عن الكافي و البحار / ج 92 / 84 عن بصائر الدرجات .
( 25 ) : نور الثقلين / ج 3 / 74 .
( 26 ) : الأنعام / 38 .
( 27 ) : الأسرى / 9 .