اللّه عليه و آله و سلّم ) عن تبليغه و أدائه ، و اللّه سبحانه يقول :
ما فرطّنا في الكتاب من شيء ، و قال : فيه تبيان كل شيء ، و ذكر أن الكتاب يصدّق بعضه بعضا ، و أنه لا إختلاف فيه ، فقال سبحانه : و لو كان من عند غير اللّه لوجدوا فيه اختلافا كثيرا ، و انّ القرآن ظاهره أنيق و باطنه عميق لا تفنى عجائبه و لا تكشف الظلمات إلّا به » « 21 » .
5 - : « فيه نبأ من قبلكم و خبر من بعدكم و حكم ما بينكم هو الفصل ليس بالهزل ، من تركه من جبّار قصمه اللّه ، و من ابتغى الهدى في غيره أضلّه اللّه ، و هو حبل اللّه المتين و هو الذكر الحكيم ، و هو الصراط المستقيم ، و هو الذي لا تزيغ به الأهواء ، و لا يشبع منه العلماء ، و لا تلتبس به الألسن و لا تخلق على الردى و لا تنقضي عجائبه » « 22 » .
6 - : عن مرازم عن أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) قال :
هامش
( 21 ) : نهج البلاغة / الخطبة 18 « فيه تبيان كل شىء » نقل للآية بالمعنى كما تقدّم و يأتي من الأخبار .
( 22 ) : رواه كنز العمال / ج 1 / 95 ، و في نسخة 337 ، المرقم 1638 و ص 45 المرقم 888 و 890 و ص 50 المرقم 998 و أخرجه العلّامة الخوئي ( دام ظلّه ) في البيان / ص 26 عن سنن الدارمي و صحيح ترمذي و البحار / ج 92 ص 7 عن العياشي