تخطي إلى المحتوى الرئيسي

يادنامه مفسر كبير استاد علامه طباطبائى (فارسى) — صفحة 347

مساهمون:

ص٣٤٧
أن يرد فيه حديث عن النبيّ ( صلّى اللّه عليه و آله ) أو الأئمة ( عليهم السلام ) ، لما صحّ الأمر بعرض كل حديث على الكتاب « 18 » مع العلم بأن الأحاديث وردت في كل الشؤون الإسلامية . 2 - : « ثم أنزل عليه الكتاب نورا لا تطفأ مصابيحه و سراجا لا يخبو توقّده ، و بحرا لا يدرك قعره ، و منهاجا لا يضلّ نهجه ، و شعاعا لا يظلم ضوؤه ، و فرقانا لا يخمد برهانه و تبيانا لا تهدم أركانه ، و شفاء لا تخشى أسقامه ، و عزّا لا تهزم أنصاره ، و حقّا لا تخذل أعوانه ، فهو معدن الإيمان و بحبوحته و ينابيع العلم و بحوره ، و رياض العدل و غدرانه ، و أثافيّ الإسلام و بنيانه ، و أودية الحق و غيطانه ، و بحر لا يستنزفه المستنزفون ، و عيون لا تنضبها الماتحون ، و مناهل لا يغيضها الواردون ، و منازل لا يضلّ نهجها المسافرون ، و أعلام لا يعمى عنها السائرون ، و آكام لا يجوز عنها القاصدون ، جعله ريّا لعطش العلماء ، و ربيعا لقلوب الفقهاء ، و محاجّ لطرق الصلحاء ، و دواء ليس بعده داء ، و نورا ليس معه ظلمة ، و حبلا و ثيقا عروته ، و معقلا منيعا ذروته ، و عزّا لمن تولّاه ، و سلما لمن
هامش
( 18 ) : راجع في هذه الأحاديث : الوسائل / كتاب القضاء ، و البحار / ج 1 و 2 ، و جامع أحاديث الشيعة / ج 1 و تعليقات لكتاب الشيعة تأليف الأستاذ العلّامة الطباطبائي ، و كنز العمّال / ج 1 ص 46 المرقم 908 و ص 50 المرقم 995 - 993 .
يادنامه مفسر كبير استاد علامه طباطبائى (فارسى) — صفحة 347 | جمعى از نويسندگان