تخطي إلى المحتوى الرئيسي

يادنامه مفسر كبير استاد علامه طباطبائى (فارسى) — صفحة 345

مساهمون:

ص٣٤٥
بالبيان الأعم مما يكون من طريق الدلالة اللفظية فلعل هناك اشارات من غير طريق الدلالة اللفظية تكشف عن أسرار و خبايا لا سبيل للفهم المتعارف اليها » « 16 » * *

الوجه الثانى :

دلالتها على أن القرآن فيه كل شيء تشريعي من الأحكام و الحقائق من المعارف : ( التوحيد و النبوّة و المعاد ) و تفاصيلها و الأخلاق و . . . مما يرتبط بالدين . و هذا الوجه اختاره العلّامة الأستاذ الطباطبائي ( رحمه اللّه ) ، و الطبرسي ( ره ) و الرازي ، و الطوسي ( ره ) و حكى عن المجاهد و ابن جريح ( كما في تفسير الطبرى ) . و يؤيد هذا القول أن المراد من كل شيء بقرينة أن المخاطب هو النبيّ ( صلّى اللّه عليه و آله ) هو ما يرتبط بالرسالة من الأمور الدينية أصولا و فروعا . قال الأستاذ العلّامة في الميزان / ج 12 / 347 : « و قوله : و نزّلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء و هدى و رحمة و بشرى للمحسنين . . . ذكروا أنه استئناف يصف القرآن الكريم بكرائم
هامش
( 16 ) : الميزان فى تفسير الآية الكريمة . و لعل في القرآن اسم من أسماء اللّه تعالى أو عمل خاص من عرف ذاك الاسم أو عمل هذا العمل علم هذا كلّه .