( عليه السلام ) قال : « انّ في القرآن ما مضى و ما يحدث و ما هو كائن . . . » « 13 » .
14 - : عن عبد الأعلى بن أعين ، قال : سمعت أبا عبد اللّه ( عليه السلام ) يقول : « قد ولّدني رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه و آله ) و أنا أعلم كتاب اللّه ، و فيه بدء الخلق و ما هو كائن الى يوم القيامة ، و فيه خبر السماء و خبر الأرض و خبر الجنّة و خبر النار ، و خبر ما كان و خبر ما هو كائن أعلم ذلك كأنى أنظر الى كفّي ، إنّ اللّه يقول : فيه تبيان كل شيء » « 14 » .
مقتضى هذه الأخبار اشتمال القرآن الكريم على جميع العلوم بمعنى أن فيه أصولها كما في حديث عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) : « ما من أمر يختلف فيه اثنان إلّا و له أصل في كتاب اللّه ( عزّ و جل ) و لكن لا تبلغه عقول الرجال » « 15 » أو بمعنى أن فيه رموزا و اشارات لا يعرفها إلّا أهلها ، كما قال الأستاذ العلّامة الطباطبائي ( رضوان اللّه عليه ) : « لكن في الروايات ما يدّل على أن القرآن فيه علم ما كان و ما يكون و ما هو كائن الى يوم القيامة .
و لو صحّت هذه الروايات لكان من اللازم أن يكون المراد
هامش
( 13 ) : البحار / ج 92 / 97 المرقم 63 عن البصائر .
( 14 ) : البحار / ج 92 / 98 المرقم 68 عن البصائر و نور الثقلين / ج 3 / 75 / 76 عن الكافي .
( 15 ) : مرّ الحديث المرقم / 5 .