تخطي إلى المحتوى الرئيسي

يادنامه مفسر كبير استاد علامه طباطبائى (فارسى) — صفحة 271

مساهمون:

ص٢٧١
علم فكرى . و الاخبار الكثيرة الاخرى تنفى كونه معرفة بالحقيقة فضلا عن كونه رؤية و شهودا فاذن المطلوب ثابت و الحمد لله .

( الفصل الرابع ) فى ان الطريق الى هذا الكمال بعد امكانه ما هو ؟

نقول حيث ان نسبة الحقايق الى ما فى هذه النشاة المادية و النفس البدنية نسبة الباطن الى الظاهر . و كل خصوصية وجودية متعلقة بالظاهر متعلقة بباطنه بالحقيقة و بنفس الظاهر بعرضه و تبعه فالادراك الضرورى الذى للنفس بالنسبة الى نفسها متعلقة بباطنها اولا و بالحقيقة و بنفسها بعرضه و تبعه . فالحقيقة التى فى باطن النفس اقدم ادراكا عند النفس من نفسها و ابده و ما هى فى باطن باطنها اقدم منهما و ابده حتى ينتهى الى الحقيقة التى اليها تنتهى كل حقيقة . فهى اقدم المعلومات و ابده البديهيات . و حيث ان الوجود صرف عندها لا يتصور لها ثان و لا غير فلا يتصور بالنسبة الى ادراكها دفع دافع و لا منع مانع و هذا برهان تام غير مدفوع البتة . ثم نقول . ان كل حقيقة موجهة فهى مقتضية لتمام نفسها فى ذاتها و عوارضها و هذه مقدمة ضرورية فى نفسها غير انها محتاجة الى تصور تام فاذا فرضنا حقيقة مثل 1 مثلا ذات عوارض مثل ب ج ر فهذه الحقيقه فى ذاتها تقتضى ان تكون 1 لا ناقصا من 1 و الناقص من 1 ليس هو 1 و قد فرضناها 1 . و ايضا هى تقتضى عوارض هى ب ج ر و هى هى و الناقص من ب ج ر ليس هو ب ج ر و قد فرضناها ب ج ر لا غير و هو ظاهر .
يادنامه مفسر كبير استاد علامه طباطبائى (فارسى) — صفحة 271 | جمعى از نويسندگان