تخطي إلى المحتوى الرئيسي

يادنامه مفسر كبير استاد علامه طباطبائى (فارسى) — صفحة 269

مساهمون:

ص٢٦٩
( ع ) فى قوله تعالى
وَ إِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ
الى قوله
بَلى
. قلت معانية كان هذا ؟ قال نعم فثبت المعرفة و نسوا الموقف و سيذكرونه و لو لا ذلك لم يدر احد من خالقه و رازقه فمنهم من اقر بلسانه و لم يومن بقلبه فقال الله
فَما كانُوا لِيُؤْمِنُوا بِما كَذَّبُوا بِهِ مِنْ قَبْلُ .
و منها ما فى تفسير العياشى عن زرارة قال سئلت ابا جعفر ( ع ) عن قول الله
وَ إِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ
الى انفسهم قال اخرج الله من ظهر آدم ذريته الى يوم القيامة فخرجوا كالذر فعرفهم نفسه و لو لا ذلك ما عرف احد ربه و ذلك قوله
وَ لَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ .
و منها ما فى التوحيد مسندا عن ابى بصير عن ابيعبد الله ( ع ) قال قلت له اخبرنى عن الله عز و جل هل يراه المومنون يوم القيمة قال نعم و قدراوه قبل يوم القيمة فقلت متى قال حين قال لهم الست بربكم قالوا بلى . ثم سكت ساعة ثم قال و ان المومنين ليرونه فى الدنيا قبل بوم القيمة الست تراه فى وقتك هذا قال ابو بصير فقلت له جعلت فداك فاحدث بهذا عنك ؟ فقال لا فانك اذ احدثت به فانكره منكر جاهل بمعنى ما تقوله ثم قدر ان ذلك تشبيه و كفر و ليست الرؤية بالقلب كالرؤية بالعين تعالى الله عما يصفه المشبّهون و الملحدون . و منها ما فى التوحيد عن هشام فى حديث الزنديق حين سال الصادق ( ع ) عن حديث نزوله تعالى الى سماء الدنيا بانه ليس كنزول جسم عن جسم الى جسم الى ان قال و لكنه ينزل الى سماء الدنيا به غير معاناة و لا حركة فيكون هو كما فى السماء السابعة على العرش كذلك فى سماء الدنيا . انما يكشف عن عظمته و يرى اوليائه نفسه حيث شاء و يكشف ما شاء من قدرته و منظره بالقرب و البعد سواء . و منها ما فى التوحيد عن امير المومنين عليه السلام فى حديث