و ما فى البصائر مسندا عن مسعدة بن صدقة عن جعفر ( ع ) عن ابيه ( ع ) قال ذكرت التقية يوما عند على بن الحسين ( ع ) فقال ( ع )
و الله لو علم ابو ذر ما فى قلب سلمان لقتله و قد آخى بينهما رسول الله صلى الله عليه و آله الحديث .
و فى الخبر . ان ابا جعفر ( ع ) حدث جابرا باحاديث و قال لو اذعتها فعليك لعنة الله و الملائكة و الناس اجمعين .
و ما فى البصائر ايضا عن المفضل عن جابر حديث ملخصه انه شكى ضيق نفسه عن تحملها و اخفائها بعد ابيجعفر عليه السلام الى ابيعبد الله عليه السلام فامره ان يحفر حفرة و يدلى راسه فيها ثم يحدث بما تحمله ثم يطمها فان الارض تستر عليه .
و ما فى البحار عن الاختصاص و البصائر عن جابر عن ابيجعفر ( ع ) فى حديث . يا جابر ما سترنا عنكم اكثر مما اظهرنا لكم .
اقول . و متفرقات الاخبار فى هذه المعانى اكثر من ان تحصى .
و قد عدوا جمعا من اصحاب النبى ( ص ) و ائمة اهل البيت من اصحاب الاسرار كسلمان الفارسى و اويس القرنى و كميل بن زياد النخعى و ميثم التمار الكوفى و رشيد الهجرى و جابر الجعفى رضوان الله تعالى عليهم اجمعين .
( الفصل الثانى ) فى انه حيث لم يكن النظام نظام الاعتبار فكيف يجب ان يكون الامر فى نفسه .
و بعبارة اخرى . هذه الاسرار الباطنة الكامنة فى الشريعة من اى سنخ هى .
نقول البراهين العقلية مطبقة على ان العلية و المعلولية بنحو الكمال و النقص و الترشح كترشح الظل من ذى الظل .