تخطي إلى المحتوى الرئيسي

يادنامه مفسر كبير استاد علامه طباطبائى (فارسى) — صفحة 256

مساهمون:

ص٢٥٦
يحتمل بعض مراتبه بواسطة التحديد و يشهد له تعبيره عن الحديث فى رواية ابى الصامت لقوله ( ع ) من حديثنا الخ فيكون ح مورد هذه الروايات مع الرواية الاولى لا يحتمله الا الخ موردا واحدا لكونه مشككا ذا مراتب و يكون ايضا كالتعميم للنبوى السابق . انا معاشر الانبياء نكلم الناس على قدر عقولهم هذا . و تحديد كل واحد من الخلايق حديثهم عليهم السلام لكون ظرفه الذى به يحتمل ما يحتمل و هو ذاته محدودا فيصير به ما يحتمله محدودا و هو السبب فى عدم امكان الاحتمال بكماله فهو امر غير محدود فهو خارج عن حدود الامكان فهو مقامهم من الله سبحانه حيث لا يحده حد و هو الولاية المطلقة و سيجئ انشاء الله العزيز فى بعض الفصول الاخيرة كلام فيه ابسط من هذا . و منها اخبار اخر يؤيد ما مر كما عن البصائر مسندا عن مرازم قال ابو عبد الله ( ع ) ان امرنا هو الحق و حق الحق و هو الظاهر و باطن الظاهر و باطن الباطن و هو السر و سر السر و سر المستسر و سر مقنع بالسر . و ما فى بعض الاخبار ان للقرآن ظهرا و بطنا و لبطنه بطنا الى سبعة ابطن . و ما فى خبر آخر ان ظاهره حكم و باطنه علم . و ما فى بعض اخبار الجبر و التفويض كما عن التوحيد مسندا عن مرازم عن الصادق عليه السلام فى حديث قال فقلت له فاى شئ هو اصلحك الله قال فقلب يده مرتين او ثلاثا ثم قال ( ع ) لواجبتك فيه لكفرت و فى الابيات المنسوبة الى السجاد ( ع ) قوله
و رب جوهر علم لوابوح به * لقيل لى انت ممن يعبد الوثنا
و من الروايات اخبار الظهور التى تقضى بان القائم المهدى عليه السلام بعد ظهوره يبث اسرار الشريعة فيصدقه القرآن .
يادنامه مفسر كبير استاد علامه طباطبائى (فارسى) — صفحة 256 | جمعى از نويسندگان