تخطي إلى المحتوى الرئيسي

گنجينه گوهر روان (فارسى) — صفحة 244

مساهمون:

ص٢٤٤
يكى از آثار قلمى اين كمترين به عربى است تقرير و تحرير كرده‌ام ، و صورتش اين است : قال اللّه تعالى شأنه في القرآن الكريم :
قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلى شاكِلَتِهِ
« 1 » ، و لا يخفى على أولى الألباب أنّ هذا الحكم الحكيم ضابطة علمية و قاعدة كلية تشمل الواجب و الممكن بلامراء و ارتياب فانّ كلّ اثر يحاكى شأن مؤثّره فحيث إن وجود حقيقة الحقائق أعنى الحق سبحانه غير متناه فآثاره الوجودية غير متناهية أيضا كما قال عزّ من قائل في سورة الكهف « 2 » :
قُلْ لَوْ كانَ الْبَحْرُ مِداداً لِكَلِماتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِماتُ رَبِّي وَ لَوْ جِئْنا بِمِثْلِهِ مَدَداً ؛
و كذلك قال تعالى شأنه في سورة لقمان « 3 » :
وَ لَوْ أَنَّ ما فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلامٌ وَ الْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ ما نَفِدَتْ كَلِماتُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ .
و كما أن كتابه التكوينى غير متناه كذلك كتابه التدوينى أعنى القرآن الكريم غير متناه أيضا لأن ذلك الكتاب أعنى القرآن الحكيم على شاكلة قائله ، ففي لغة « جمع » من مجمع الطريحى : « و في الحديث أعطيت جوامع الكلم ، يريد به القرآن الكريم لأنّ اللّه جمع بالفاظه اليسيرة المعانى الكثيرة حتى روى عنه أنه قال : « ما من حرف من حروف القرآن إلّا و له سبعون الف معنى » . و في وصيّة الوصي أعنى به الإمام أمير المؤمنين عليا عليه السّلام لابنه محمد بن الحنفيّة - رضي اللّه عنه - كما رواها الصدوق في « من لا يحضره الفقيه » ، و الفيض في الوافي « 4 » : « و عليك بتلاوة « 5 » القرآن و العمل به و لزوم فرائضه و شرائعه و حلاله و حرامه و أمره و نهيه
هامش
( 1 ) . سورهء الإسراء : آيهء 84 . ( 2 ) . الآية 109 . ( 3 ) . الآية 28 . ( 4 ) . ج 14 ، ط 1 ، ص 65 . ( 5 ) . بقراءة ، خ ل .