تخطي إلى المحتوى الرئيسي

گنجينه گوهر روان (فارسى) — صفحة 247

مساهمون:

ص٢٤٧
على أنّ أدلة اثباتها كلها مدخولة كما حرّرناها في النكتة 683 من كتابنا « الف نكتة و نكتة » ، و تلك النكتة رسالة فريدة حول تناهي الأبعاد على اصطلاح تلك الصحف العقلية . هذا آخر ما أردنا من التنبيه ، فلنرجع إلى ما كنّا فيه فنقول : قد ذكر المفسّر الكبير سلطان محمد الجنابذى - رضوان اللّه عليه - في تفسيره القويم القيّم « بيان السعادة في مقامات العبادة » ، وجوه الإعراب و القراءات في الآيات الخمس من اوّل السورة الثانية من القرآن من « الم » إلى
أُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ
بلغت تلك الوجوه إلى « 240 / 770 / 205 / 484 / 11 » وجها ، ثمّ قال : « و هذه هي الوجوه الشائعة التي لا شذوذ لها و لا ندور و لا غلق فيها ، و أمّا الوجوه الضعيفة التي فيها إما ضعف بحسب المعنى أو غلق بحسب اللفظ أو يورث التباسا في المعنى و قد رأيت بعض من تعرّض لوجوه الإعراب ذكر اكثرها و ترك اكثر هذه الوجوه القوية الشائعة فهي أيضا كثيرة تركناها ، و كذا تركنا الوجوه التي فيها شوب تكرار مثل كون الأحوال مترادفة و متداخلة . و قد ذكرنا هذه الوجوه في الآية الشريفة مع التزامنا في هذا التفسير الاختصار و عدم التعرض لتصريف الكلمات و وجوه الإعراب و القراءات تنبيها على سعة وجوه القرآن بحسب اللفظ الدالّة على سعة وجوهه بحسب المعنى التي تدلّ على سعة بطون القرآن و تأويله . . . » . و قال ابو طالب المكّى المتوفي 386 ه في قوت القلوب « 1 » : « أقلّ ما قيل في العلوم التي يحويها القرآن من ظواهر المعانى المجموعة فيه اربعة و عشرون الف علم و ثمانمأة علم اذ لكلّ آية علوم اربعة ظاهر و باطن و حدّ و مطلع . و قد يقال إنه يحوى سبعة و سبعين ألف علم و مأتين من علوم إذ لكلّ كلمة علم و كلّ علم عن وصف فكلّ كلمة تقتضى صفة و كلّ
هامش
( 1 ) . ط مصر ، ج 1 ، ص 119 .