بدايع الحكم « 1 » إفاضه فرموده است ؛ و ما نيز در تعليقات بر وجود ذهنى اسفار بحث و تحقيقى بسزا نمودهايم . و همچنين در قرآن كريم آمده است :
وَ إِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ بِإِذْنِي . . .
« 2 » .
و نيز از معدن ولايت امام ابو جعفر محمد بن على الباقر عليهما السّلام صادر شده است كه :
« كلّما ميّزتموه بأوهامكم في أدق معانيه مخلوق لكم مصنوع مثلكم مردود إليكم . . . »
و الحمد للّه ربّ العالمين .
تبصره : مقدمه دوم فصل اول منهج سوم از مرحله أولى اسفار كه فرمود :
« و الثانية هي أن اللّه تعالى قد خلق النفس الإنسانيّة بحيث يكون لها اقتدار على ايجاد صور الأشياء المجرّدة و المادّية . . . » « 3 » ؛ و همچنين فصل هفتم مرحله ششم اسفار كه فرمود : « ان التصورات قد تكون مبادئ لحدوث الأشياء . . . » « 4 » در بيان و تفسير اين دليل قويم و رصين عرشى اهميّت بسيار بسيار بسزا دارند .
و ما را در تعليقات بر اسفار در هردو موضع ياد شده لطائف و اشاراتى است كه در نيل به حقيقت و سرّ اين دليل ممدّ و معيناند . و نيز سه كتاب ما به نامهاى « الحجج البالغة على تجرّد النفس الناطقة » ، و « سرح العيون في شرح عيون مسائل النفس » ، و « النور المتجلّى في الظهور الظلّى » ، در بيان مطالب هردو فصل ياد شده اسفار ، و بسط و تفصيل اين دليل « گنجينه گوهر روان » ، حائز حقايقى متين و دقائقى رصيناند ، و فهرست هريك راهنما و كارگشاست .
دليل شصت و نهم : در اين كه نفس ناطقه انسانى را فوق تجرّد عقلانى است ، و او را مقام معلوم و حدّ يقف نيست : نفس ناطقه انسانى را مقام فوق تجرّد است به اين
هامش
( 1 ) . ط 1 ، ص 20
( 2 ) . سورهء مائده ، آيهء 111 .
( 3 ) . ج 1 ، ص 425 بتصحيح و تعليق نگارنده .
( 4 ) . ج 2 ، ص 243 بتصحيح و تعليق نگارنده .