عدّهاى از آيات قرآنيه و روايات اهل بيت طهارت و عصمت است بدين اشارات و لطائف كه از كلك اين دو أبر مرد إلهى به تقرير و تحرير درآمد مبرهن و مستدلّ مىگردد و واضح و روشن مىشود .
چو من ماهى كلك آرم بتحرير * تو از نون و القلم مىپرس تفسير
و طائفهاى از نكات و دقائق ، حول اين كلمات عليّه صاحب فصوص الحكم و اسفار در تعليقاتم بر اسفار « 1 » تقرير و تحرير كردهام .
شيخ اكبر صاحب فصوص الحكم ، پيش از عبارت مذكور فرموده است :
« يقول أبو يزيد في هذا المقام : لو انّ العرش و ما حواه مأة الف الف مرة في زاوية من زوايا قلب العارف ما أحسّ به ؛ و هذا وسع أبى يزيد في عالم الأجسام ؛ بل أقول : لو انّ ما لا يتناهى وجوده يقدّر انتهاء وجوده مع العين الموجدة له في زاوية من زوايا قلب العارف ما أحسّ بذلك في علمه فإنّه قد ثبت أن القلب وسع الحق و مع ذلك ما اتّصف بالري فلو امتلى ارتوى ، و لقد نبّهنا على هذا المقام بقولنا :
يا خالق الأشياء في نفسه * أنت لما تخلقه جامع
تخلق ما لا ينتهى كونه * فيك فأنت الضيّق الواسع
لو انّ ما قد خلق اللّه ما * لاح بقلبى فجره الساطع
من وسّع الحق فما ضاق عن * خلق فكيف الأمر يا سامع
يعنى عارف بسطامى در اين مقام كه سعه قلب انسان است گويد : اگر عرش و آنچه را كه دربر دارد صد هزار هزار برابر ، در زاويهاى از زواياى قلب عارف قرار گيرد احساس بدان نمىكند ، و اين وسع ابو يزيد است در عالم أجسام ؛ بلكه من مىگويم :
اگر آنچه كه وجود او لا يتناهى است با عين موجدهء آن در زاويهاى از زواياى قلب عارف قرار گيرد احساس آن در علم خود نمىكند ، زيرا كه ثابت شده است كه قلب گنجايش حق را دارد و مع ذلك متّصف بسيرابى نمىشود پس اگر پر شود سيراب
هامش
( 1 ) . ج 1 ، ص 420 ، 448 بتحقيق و تعليق نگارنده .