تخطي إلى المحتوى الرئيسي

گنجينه گوهر روان (فارسى) — صفحة 203

مساهمون:

ص٢٠٣
داخل ذاتها ، لا كما يظن أنها تعقل المعقول بأن تتصوّر صورته في الجسم الذي هو محلّها فلذلك تعقل إذا عقلت شيئا من الأشياء أنها عقلت راجعة بذلك على ذاتها و الى ذاتها بذاتها ، فإذا قد تصدر عنها أفاعيل بمجرّد ذاتها لا بشيء خارج عن ذاتها فهي جوهر قائم بذاته . فبهذه الحجج و ما يقاربها دلّوا على جوهرية النفس و منعوا أن تكون عرضا في الأبدان و قوة من القوى التي فيها ممّا قوامها به » « 1 » . ترجمه : يكى از ادلّه بر اين كه نفس ناطقه عرض نيست بلكه جوهر غير جسمانى محرّك بدنش است اين كه قوّه عاقله - يعنى نفس ناطقه - بذات خود تعقّل ذاتش را مىكند بدون اين كه به چيزى خارج از ذات خود نيازمند باشد ، نه چنان‌كه گمان شده است كه نفس ناطقه تعقّل معقول مىكند بدين‌گونه كه صورت آن را در جسمى كه محلّ آنست تصوّر مىكند ، لذا آنچه را كه تعقّل مىكند تعقّلش از خود ذات اوست ، از اين‌روى كارهايى از ذات خود او صادر مىشود بدون دخالت چيزى خارج از ذات او ، پس نفس ناطقه جوهر مجرّد قائم بذات خود است . دليل شصت و ششم : اين دليل را جناب شيخ رئيس - رضوان اللّه عليه - در فصل شانزدهم نمط سوم اشارات آورده است : « إن اشتهيت الآن أن يتّضح لك أن المعنى المعقول لا يرتسم في منقسم و لا في ذى وضع فاسمع : إنك تعلم أن الشيء غير المنقسم قد تقارنه أشياء كثيرة لا يجب لها أن تصير منقسمة في الوضع ، و ذلك إذا لم تكن كثرتها كثرة ما ينقسم في الوضع كأجزاء البلقة ، لكن الشيء المنقسم إلى كثرة مختلفة الوضع لا يجوز أن يقارنه شيء غير منقسم ، و في المعقولات معان غير منقسمة لا محالة و إلّا لكانت المعقولات أنما تلتئم من مبادى لها غير متناهية بالفعل ؛ و مع ذلك فإنّه لابد في كلّ كثرة - متناهية كانت أو غير متناهية - من واحد بالفعل . و إذا كان في المعقولات ما هو واحد بالفعل ، و يعقل من حيث هو واحد فأنما يعقل من حيث هو لا ينقسم ، فإذن لا يرتسم في ما ينقسم في الوضع ، و كلّ جسم و كلّ قوّة في جسم منقسم » .
هامش
( 1 ) . معتبر ، ط حيدر آباد دكن ، ج 2 ، ص 359 .