به تبع آنها بأحكامى مادّى متّصف مىشوند ؛ و حرف در اين است كه مجرّدات محض راى كه از جسم و جسمانيات برّى و مبرّىاند ادراك مىكنيم ، پس مدرك مجرّد محض جز جوهر مجرّد مسانخ و مجانس آن نتواند بوده باشد .
خلاصه اين دليل اينكه : موجودات مجرّد محض راى تعقّل مىكنيم ، و قواى جسمانى فعل و انفعال آنها جسمانى است ، و صورتى كه قوّه جسمانى آن راى ادراك مىكند در مادّه حاصل است و صورت حاصله در مادّه وضع و جهت و كيف و كم دارد ، پس قوه مدركه مجرّدات أمرى وراى جسم و جسمانى است .
تبصره : اين دليل راى معلّم ثانى جناب ابو نصر فارابى - قدّس سرّه الشريف - در كتاب گرانقدر « آراأ أهل المدينة الفاضلة » آورده است « 1 » . و نيز همين دليل اصيل را جناب شيخ رئيس - رضوان اللّه عليه - در نمط سوم اشارات آورده است ؛ و همچنين آن راى جناب صدر المتألهين در مبدء و معاد ذكر كرده است « 2 » .
دليل شصت و سوم : فخر رازى در تفسير كبير مفاتيح الغيب در ضمن آيه كريمه 86 سوره اسراء :
وَ يَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي
هفده دليل بر اثبات نفس ناطقه انسانى و تجرّد آن آورده است ، دليل اوّل آن اين است :
« و الذي يدل على أنه لا يمكن أن يكون الإنسان عبارة عن هذا الجسم وجوه : الحجة الأولى أن العلم البديهى حاصل بأن أجزاء هذه الجثّة متبدّلة بالزيادة و النقصان ، تارة بحسب النموّ و الذبول ، و تارة بحسب السمن و الهزال ، و العلم الضرورى حاصل بأن المتبدّل المتغيّر مغاير للثابت الباقى ، و يحصل من مجموع هذه المقدمات الثلاث العلم القطعى بأن الإنسان ليس عبارة عن مجموع هذه الجثة » .
پوشيده نيست كه مفاد اين حجّت در حقيقت بازگشت به همان سانحه مىكند كه
هامش
( 1 ) . ط مصر ، ص 62 .
( 2 ) چاپ سنگى ، ص 204 .