أميّز به كلّ ما ورد على هذه الجوارح و الحواسّ . قلت : أو ليس في هذه الجوارح غنى عن القلب ؟ فقال : لا ؛ قلت : و كيف ذلك و هي صحيحة سليمة ؟ قال : يا بنيّ إنّ الجوارح إذا شكّت في شيء شمّته أو رأته أو ذاقته أو سمعته ردّته إلى القلب فيستيقن اليقين و يبطل الشكّ ؛ قال هشام : فقلت له فانّما أقام اللّه القلب لشكّ الجوارح ؟ قال نعم ، قلت لا بدّ من القلب و إلّا لم تستيقن الجوارح ؟ قال نعم ، فقلت له : يا أبا مروان فاللّه تبارك و تعالى لم يترك جوارحك حتى جعل لها إماما يصحّح لها الصحيح و يتيقّن به ما شكّ فيه و يترك هذا الخلق كلّهم في حيرتهم و شكّهم و اختلافهم لا يقيم لهم إماما يردّون إليه شكّهم و حيرتهم ، و يقيم لك إماما لجوارحك تردّ إليه حيرتك و شكّك ؟ ، قال فسكت و لم يقل لى شيئا . . . .
در آخر اين حديث آمده است كه امام عليه السّلام به هشام گفت : من علّمك هذا ؟ هشام گفت : شيء أخذته منك و ألّفته ، سپس امام فرمود : هذا و اللّه مكتوب في صحف ابراهيم و موسى .
راقم سطور حسن حسن زاده آملى گويد : طايفه إماميه اثنا عشريه إمام را قلب عالم امكان مىگويند ، يك وجه معنى آن اين است كه در اين حديث شريف آمده است . و ما را دو اثر اصيل و قويم در اين امر الهى است يكى « رسالهاى در امامت » ، و ديگر « انسان كامل از ديدگاه نهج البلاغه » .
دليل شصتم : تن از حمل بارش كه اثقال جسمانى است خسته مىشود ، و هرچه بارش بيشتر مىشود ضعف و فتور و خستگى آن بيشتر مىشود ، به عكس آن حقيقتى كه در خود مىيابيم كه هرچه بارش كه معارف و علوم است بيشتر شود نيروى آن بيشتر مىشود .
اين دليل را نيز از طهارة الأعراق ابن مسكويه نقل كردهايم ، به درس شصت و سوم كتاب ما « دروس معرفت نفس » رجوع شود .
تبصره : از اين دليل و نظائر آن معنى و سرّ اين عبارت دعاى افتتاح و نظائر آن دانسته مىشود : « الحمد للّه . . . . الباسط بالجود يده الذي لا تنقص خزائنه و لا تزيده كثرة العطاء إلّا جودا و كرما . . . » .
گنجينه گوهر روان (فارسى) — صفحة 197
مساهمون: حسن حسن زاده آملى
ص١٩٧