و اگر چشم برزخيت باز شود مردم را مطابق ملكاتشان بصور مختلف در همين نشأه نيز مىبينى . در ينبوع الحياة گفتهام :
أناس كنسناس وحوش بهائم * أضلّ من الأنعام دون البهيمة
و لو كشف عنك الغطاء لتبصر * سباعا ذئابا أو ضباعا بغيضة
صدر المتألهين - قدّس سرّه - در أسرار الآيات « 1 » فرمايد : « صيرورة النفوس الآدميّة على صور أنواع الحيوانات مناسبة لأعمالهم و أفعالهم المؤدّية إلى ملكاتهم . إن تكرّر الأفاعيل من الإنسان يوجب حدوث ملكات و اخلاق في نفسه ، و كلّ ملكة و صفة تغلب على جوهر النفس تتصوّر النفس في القيامة بصورة تناسبها » ] .
دليل پنجاه و نهم : نفس حاكم ادراكات محسوسه بلكه غير محسوسه هم است ، مثلا چشم جرم شمس را كوچك مىبيند ، و نفس ناطقه ادراكش را تكذيب مىكند و اين حكم را از حسّ نمىگيرد زيرا كه حسّ مضادّ خودش در حكمش نيست او كوچك مىبيند و در نزد او جز اين نيست ، آنكه مىگويد واقع جز اين است أمرى است وراى قوه باصره .
اين دليل را حكيم نبيل احمد بن محمد بن يعقوب بن مسكويه خازن رازى معروف به ابن مسكويه در اوّل كتاب مستطاب « طهارة الأعراق » نقل كرده است ، و عبارتش اين است :
و كذلك إذا حكمت - أي النفس - على الحس أنه صدق أو كذب فليست تأخذ هذا الحكم من الحسّ لأنّ الحس لا يضادّ نفسه في ما يحكم فيه ، و نحن نجد النفس العاقلة فينا تستدرك شيئا كثيرا من خطأ الحواس في مبادى أفعالها و ترد عليها أحكامها . من ذلك أن البصر يخطىء في ما يراه من قرب و من بعد : أما خطاؤه في البعد فبادراكه الشمس صغيرة مقدارها عرض قدم و هي مثل الارض مأة و نيّفا و ستين مرة ، يشهد بذلك
هامش
( 1 ) چاپ سنگى ، رحلى ، ص 64 ، 79 .