تخطي إلى المحتوى الرئيسي

گنجينه گوهر روان (فارسى) — صفحة 187

مساهمون:

ص١٨٧
گشتى ، و لوح نفس هزار نقش پذيرد و آميخته نشود ، مثل آن‌كه صورت آسمانها و ستارگان و ساير چيزها در خاطر حاضر باشد ، و همچنين احوال مردمان و صفات حيوانات در ضمير ظاهر باشد و همهء آن نقشها صافي باشد ، پس معلوم شد كه نفس موجودى است جز بدن و از عالم غيب است » « 1 » . و نيز جناب ابن مسكويه - رحمة اللّه عليه - ( حكيم ابو على احمد معروف به ابن مسكويه ، متوفى سنه 421 ه ق در كتاب « الفوز الاصغر » « 2 » در تقرير همين دليل كه دليل نخستين آنست فرمايد : « الفصل الأوّل في اثبات النفس و أنها ليس بجسم و لا عرض : إن الكلام على النفس و تحقيق ماهيتها و قسطها من الوجود و بقاءها بعد مفارقتها البدن أمر مستصعب غامض ، و لكن اقول : لما كان طريقنا إلى المعاد معلقا باثبات النفس و أنها ليست بجسم و لا عرض و لا مزاج ، بل جوهر قائم بنفسه و ذاته غير قابل للموت وجب أن ابدأ بالكلام في ذلك فأقول : إن من الأشياء البيّنة الوضحة أن الجسم إذا قبل صورة لم يمكنه أن يقبل صورة غيرها من جنسها إلّا بعد أن يخلع الصورة الأولى و يفارقها مفارقة تامّة . مثال ذلك أن الفضّة إذا قبلت صورة الجام لم يمكنها أن تقبل صورة الكوز إلّا بعد أن تزول عنها صورة الجام و تخلعها خلعا تامّا . و كذلك الشمع إذا قبل صورة النقش لم يمكنه أن يقبل صورة نقش آخر إلّا بعد أن تمحى عنه صورة النقش الأوّل و يفارقه مفارقة تامّة ، و على هذا جميع الأجسام . و هذه قضية صادقة مشهورة لا يحتاج فيها إلى دليل فإن نحن وجدنا شيئا حاله مخالف لحال الأجسام في المعنى الذي ذكرناه أعنى أنه يقبل صورا كثيرة من غير أن يبطل منها شيء يتبيّن لنا أنه ليس بجسم ؛ فإن بان لنا أنه مع ذلك كلّما كثرت هذه الصور فيه ازداد قوة على قبول غيرها ، ثمّ جرى ذلك منه على هذا الترتيب إلى غير نهاية ازددنا بصيرة
هامش
( 1 ) . مصنفات بابا افضل ، ج 2 ، ص 665 . ( 2 ) . ط مصر ، ص 27 .