تخطي إلى المحتوى الرئيسي

گنجينه گوهر روان (فارسى) — صفحة 182

مساهمون:

ص١٨٢
دليل پنجاه و سوم : اين دليل را فخر رازى در مباحث مشرقيه نقل كرده است و دليل هفتم آنست و عبارتش اين است : « الدليل السابع أن نقول : من المعلوم أن الشيء الواحد بالنسبة إلى شيء واحد لا يكون سببا للكمال و سببا للنقصان ، و كثرة الأفكار سبب لثوران الحرارة المجفّفة للدماغ ، و سبب لاستكمال النفس بخروجها في تعقّلاتها من القوة إلى الفعل ، فلو كان موت البدن يقتضى موت النفس لكانت الأفكار التي هي سبب نقصان البدن أو موته سببا لنقصان النفس أو موتها مع أنها مكملة لجوهر النفس فيكون الشيء الواحد سببا لنقصان شيء واحد و كماله و ذلك محال ، فعلمنا أن النفس لا تموت بموت البدن فهي غنيّة في ذاتها عن البدن » . ترجمه : يعنى معلوم است كه شيء واحد هم سبب كمال و هم سبب نقصان شيء واحد نمىگردد ، و حال اين كه كثرت افكار سبب است براى برانگيختن حرارت كه مجفّف دماغ است ، و نيز سبب است براى استكمال نفس كه در تعقّلاتش از قوه بفعل آيد ، پس اگر مرگ بدن مقتضى مرگ نفس گردد مىبايستى افكارى كه سبب نقصان بدن يا مرگ بدن مىشوند ، سبب نقصان نفس يا مرگ آن نيز گردند ، با اين كه آن افكار مكمّل جوهر نفس‌اند ، پس شيء واحد سبب براى نقصان شي واحد و كمال آن مىشود و اين محال است ؛ پس دانستيم كه نفس بمرگ بدن نميميرد ، پس نفس در ذاتش غنىّ از بدن است . دليل پنجاه و چهارم : اين دليل را نيز فخر رازى در مباحث مشرقيه نقل كرده است و دليل دهم آنست و عبارتش اين است : « الدليل العاشر و هو الذي عوّل عليه أفلاطون و قرّره بعض اهل التحقيق من المتأخرين أنا نتخيّل صورا لا وجود لها في الخارج كبحر من الشراب و جبل من الياقوت ، و نميّز بين هذه الصور المحسوسة و بين غيرها فهذه الصور أمور وجودية و كيف لا تكون كذلك و نحن إذا تخيّلنا زيدا ثمّ شاهدناه حكمنا أنه ليس بين الصورة المحسوسة و المتخيّلة فرق البتّة ؛ و لو لا انّ تلك الصورة موجودة لم يكن الأمر كذلك . و محلّ هذه الصورة يمتنع