معلوم بسيط است ، و جميع أجزائى كه در قوه جسمانيه منطبعاند بتبع محلّ قابل انقسامند پس بسيط نيست و با معلوم مساوى نيست ، و يك يك اين اجزاء با هم متشابهاند ، و به كلّ كه همان مجموع أجزاء منطبع در ماده است مشابهاند ، و دانستى كه أجزاء مساوى معلومند ، و نه كلّ آنها .
و ثانيا در حقيقت كلّ و جزء در علم به معلوم بسيط راه ندارد يعنى اطلاق كلّ و جزء بر آن صحيح نيست ؛ پس قياس نمىشود مثلا به ده عدد كه گفته شود هريك ده نيست ولى مجموع ده است كه جزء و كلّ در ده راه دارد ولى در علم معلوم بسيط راه ندارد .
تبصره : اين دليل در حقيقت به دليل سى و سوم بازگشت مىكند ، آنجا كه گفته آمد : « و ايضا لم يكن العلم مساويا للمعلوم . . . » فتدبّر .
دليل پنجاه و دوم : در پيش گفته آمد كه فخر رازى در مباحث مشرقيه چهارده دليل در تجرّد نفس ناطقه نقل كرده است ، دليل هشتم آن اين است :
« الدليل الثامن قالوا : النفس غنية في أفعالها عن المحلّ ، و كلّ ما كان غنيّا في فعله عن محلّ يحلّه فهو في ذاته أيضا يكون غنيا عن محلّ يحلّه فالنفس غنية عن المحلّ .
أمّا بيان أنّ النفس غنيّة في فعلها عن المحلّ فوجوه ثلاثة :
الأوّل أنها تدرك نفسها ، و من المستحيل أن يكون بينها و بين ذاتها آلة فهى فى ادراك ذاتها غنيّة عن الآلة .
الثانى أنها تدرك ادراكها لنفسها و ليس ذلك بآلة .
الثالث أنها تدرك آلتها الّتى تدعى لها و ليس بينها و بين آلتها آلة أخرى فثبت أن النفس غنيّة في فعلها عن الآلة و المحلّ ، و كلّ ما كان كذلك فهو فى ذاته أيضا يكون غنيّا عن المحلّ لوجهين :
أحدهما أن القوى النفسانيّة لمّا كانت جسمانية ، و كانت محتاجة في ذاتها إلى محالّها لا جرم
گنجينه گوهر روان (فارسى) — صفحة 179
مساهمون: حسن حسن زاده آملى
ص١٧٩