تخطي إلى المحتوى الرئيسي

گنجينه گوهر روان (فارسى) — صفحة 172

مساهمون:

ص١٧٢
مشاهدة الخارجات ، و خلق يهوي ( أي يسقط في الهواء كأنّه معلّق فيه ) ، في هواء أو خلاء هويّا لا يصدمه فيه قوام الهواء صدما مّا يحوج إلى أن يحسّ ، و فرّق بين أعضائه فلم تتلاق و لم تتماسّ ( أي يكون منفرج الأعضاء بحيث لا تتلامس أعضائه » ؛ ثمّ يتأمل أنّه هل يثبت وجود ذاته ؟ فلا يشكّ في إثباته لذاته موجودا ، و لا يثبت ( الواو حالية ) مع ذلك طرفا من أعضائه و لا باطنا من أحشائه و لا قلبا و لا دماغا و لا شيئا من الأشياء من خارج » « 1 » . و جاى دوم آن اواسط فصل هفتم مقاله پنجم نفس شفاء « 2 » : « فنقول : لو خلق انسان دفعة واحدة ، و خلق متبائن الأطراف و لم يبصر أطرافه ، و اتفق أن لم يمسّها و لا تماسّت و لم يسمع صوتا ، جهل ( جواب لو ) جميع أعضائه ، و علم وجود انّيته شيئا واحدا مع جهل جميع ذلك ، و ليس المجهول بعينه هو المعلوم » . تبصره : اين وجه دليل است بر مغايرت نفس ناطقه با بدن و قواى وى ، و مغايرت نفس ناطقه با بدن غير از تجرّد وى است ؛ چنان كه مثلا متأله سبزوارى در كتاب شريف « اسرار الحكم » أوّل مغايرت آن دو را - اعنى نفس و بدن را - مبرهن كرده است سپس براهين بر تجرّد نفس ناطقه را إقامه فرموده است . و چنان‌كه پيشتر گفته‌ايم ادلّه‌اى كه ما آورده‌ايم كدام يك دليل بر صرف مغايرت ، و كدام يك دليل بر تجرّد برزخى نفس ، و كدام يك دليل بر تجرّد عقلى نفس ، و كدام يك دال بر فوق تجرّد نفس بر متأمّل بصير روشن است . البتّه هردليلى كه بدان اثبات تجرد نفس مىشود مغايرت را نيز مىرساند ، أما اثبات صرف مغايرت دليل بر تجرد نفس نمىشود . فائده : آقاى سيّد احمد خراسانى در مقدّمه فاضلانه‌اش بر دانشنامه علائى ( ص : كز ) گويد : « ديگر از ابتكارات شيخ در فلسفه ، اثبات وجود نفس و مباينت آن با بدن است از راه تجربهء نفسى و توجّه به خود ، چه براهين پيشينيان در اين باب منطقى بوده است نه
هامش
( 1 ) . شفاء ، ط 1 رحلى ، ج 1 ص 281 و نفس شفاء بتصحيح و تعليق نگارنده ، ط 1 ، ص 26 . ( 2 ) . ط 1 ، رحلى ، 363 ؛ و نفس شفاء بتصحيح و تعليق نگارنده ، ط 1 ، ص 348 .