اشارات اين است :
« تنبيه : ارجع إلى نفسك و تأمّل هل إذا كنت صحيحا ، بل و على بعض أحوالك غيرها ( أي غير حال الصحّة ) بحيث تفطن للشيء فطنة صحيحة ، هل تغفل عن وجود ذاتك و لا تثبت نفسك ؟ ( مطلب هل بسيطة ) ، ما عندي ( چنين گمان ندارم ) أن هذا يكون للمستبصر حتى أن النائم في نومه ، و السكران في سكره لا تعزب ذاته عن ذاته و إن لم يثبت تمثّله لذاته في ذكره ( بعد اليقظة و الإفاقة ) .
و لو توهمت ذاتك ( باز توضيحا مىگويد ) قد خلقت أوّل خلقها ( حتّى لا يكون له تذكّر أصلا ) صحيحة العقل ( ليتنبّه ) و الهيئة ( لئلّا يؤذيه مرض ) و فرض أنّها ( أي ذاتك ) على جملة من الوضع و الهيئة لا تبصر أجزائها ( بسته چشم ) و لا تتلامس أعضائها بل هي ( أي تلك الأجزاء ) منفرجة ، و معلّقة لحظة ما في هواء طلق ، وجدتها ( جواب و لو توهمت . . . » قد غفلت عن كلّ شيء إلّا عن ثبوت إنّيتها » ( مطلب هل بسيطه ثابت شد ) .
ترجمه : بخويشتن برگرد و بنگر ، آنگاه كه تندرستى بلكه در جز تندرستى هم به شرطى كه توانى چيزى را درست ادراك كنى ، آيا از وجود ذاتت غافلى و نفست را اثبات نمىكنى ؟ به نظر من نبايد براى آدم بينادل اين باشد ، حتى خوابيده در خوابش و بيهوش در بيهوشيش از ذات خويش پنهان نيست اگرچه ذاتش در ذاكره او تمثّل نيابد . اگر گمان برى كه ذات تو در نخستينبار آفرينشش صحيح العقل و صحيح الهيئة - يعنى بخرد و تندرست - آفريده شده است ، و فرض گردد كه بر وضع و هيئتى است كه أجزايش را نمىبيند و اعضايش را نميسايد ، بلكه همه از يكديگر گشاده باشند ، و در هواى خوش نه گرم و نه سرد آويخته ، ذاتت را مىيابى كه از هرچيز بى خبر است جز از إنّيت خويش - يعنى از بود و هستى خويش - .
أمّا آن دو جاى نفس شفاء كه به وزان اوّل نمط سوم اشارات كه نقل كردهايم افاضه فرموده است ، جاى اوّل آن آخر فصل اوّل مقاله اولى نفس شفاء است بدين صورت :
« فنقول يجب أن يتوهّم الواحد منّا كأنه خلق دفعة و خلق كاملا لكنّه حجب بصره عن
گنجينه گوهر روان (فارسى) — صفحة 171
مساهمون: حسن حسن زاده آملى
ص١٧١