ترجمه : زانى بفرجش زنا مىكند و حدّ بر پشتش زده مىشود ، پس انسان چيزى است جز فرج و جز ظهر ؛ و گفته مىشود كه آن چيز فرج را بر كارى مىدارد و ظهر را بر كارى ديگر پس متلذّذ و متألّم همان چيز است جز اينكه لذت ميبرد بواسطهء آن عضو ، و ألم مىبرد بواسطهء ضرب بر اين عضو .
تبصرة : اين دليل را نظام الدين نيشابورى نيز در تفسير غرائب القرآن آورده است :
« و بأنّ الزاني يزني بفرجه فيضرب على ظهره ، فعلم ان المتلذّذ و المتألّم شيء آخر سوى العضوين » « 1 » .
دليل چهل و هشتم : اين دليل را نيز فخر رازى در موضع مذكور تفسير كبيرش آورده است و حجّت دوم آنست و عبارتش اين است « 2 » :
« الحجّة الثانية أن الإنسان حال ما يكون مشتغل الفكر متوجّه الهمّة نحو أمر معيّن مخصوص فإنّه في تلك الحالة يكون غافلا عن جميع أجزاء بدنه و عن أعضائه و أبعاضه مجموعها و مفصّلها و هو في تلك الحالة غير غافل عن نفسه المعيّنة بدليل أنّه في تلك الحالة قد يقول غضبت و اشتهيت و سمعت كلامك و أبصرت وجهك ، و تاء الضمير كناية عن نفسه ، فهو في تلك الحالة عالم بنفسه المخصوصة و غافل عن جملة بدنه و عن كلّ واحد من أعضائه و ابعاضه ، و المعلوم غير ما هو غير معلوم ، فالإنسان يجب أن يكون مغائرا لجملة هذا البدن ، و لكلّ واحد من أعضائه و ابعاضه » .
يعنى انسان در حالىكه بفكر فرورفته است و همّت خود را بسوى كار مخصوصى متوجّه كرده است پس وى در اينحال از همه أجزاء و اعضاء و ابعاض مجموع و مفصّل بدنش غافل است و از خودش غافل نيست چه اين كه گاهى مىگويد خشم كردم و خواستم و كلام تو را شنيدم و روى تو را ديدم ، و همه اين ضماير فاعلى كنايه
هامش
( 1 ) . ط 1 ، رحلى ، ج 2 ، ص 468 .
( 2 ) . ط مصر ، ج 5 ، ص 449 .