تخطي إلى المحتوى الرئيسي

گنجينه گوهر روان (فارسى) — صفحة 168

مساهمون:

ص١٦٨
« الحجة الثانية عشرة أن الإنسان إذا ضاع عضو من أعضائه مثل أن تقطع يداه أو رجلاه ، أو تقلع عيناه ، أو تقطع أذناه ، إلى غيرها من الأعضاء فان ذلك الإنسان يجد من قلبه و عقله أنه هو عين ذلك الإنسان ، و لم يقع في عين ذلك الإنسان تفاوت حتى أنه يقول : أنا ذلك الإنسان الّذي كنت موجودا قبل ذلك ، إلّا أنه يقول : إنهم قطعوا يدى و رجلى ، و ذلك برهان يقينى على أنّ ذلك الإنسان شيء مغائر لهذه الأعضاء و الأبعاض ؛ و ذلك يبطل قول من يقول : الإنسان عبارة عن هذه البنية المخصوصة » . ترجمه : انسان چون عضوى از اعضايش ضايع شده است مثلا دستها و پاهايش قطع و چشمهايش كنده و گوشهايش بريده و إلى غير ذلك از اعضايش تباه شده است پس همانا كه اين انسان بعقل و قلب خود مىيابد كه عين همان انسان است بدون هيچ تفاوتى ، حتى اين كه مىگويد : من همان انسان قبليم جز اين كه دست و پايم را بريدند ؛ و اين برهانى است يقينى بر اين كه انسان چيزى مغاير با اين أعضاء و ابعاض است ؛ و اين برهان ابطال مىكند قول كسى را كه مىگويد انسان عبارت از همين بنيهء مخصوص است . تبصره : اين دليل را در دو درس بيستم و بيست و يكم كتاب ما « دروس معرفت نفس » بيشتر و بهتر پرورانده‌ايم ، رجوع بفرماييد . دليل چهل و هفتم : اين دليل پانزدهم موضوع ياد شده تفسير كبير فخر رازى است « 1 » ، و عبارتش اين است : « الحجّة الخامسة عشرة أن الزانى يزنى بفرجه فيضرب على ظهره فوجب أن يكون الإنسان شيئا آخر سوى الفرج و سوى الظهر ؛ و يقال إنّ ذلك الشيء يستعمل الفرج في عمل و الظهر في عمل آخر فيكون المتلذّذ و المتألّم هو ذلك الشيء إلّا أنه تحصل تلك اللذّة بواسطة ذلك العضو و يتألّم بواسطة الضرب على هذا العضو » .
هامش
( 1 ) . ط مصر ، ج 5 ، ص 45 .