ناگفته نماند كه حركت استقامى اجسام كيف كان خواه به فلك منسوب باشد و خواه به قوّه جاذبه ارض ، دليل مذكور به قوّت و صحّت خود باقى و برقرار و متين و استوار است .
دليل چهل و چهارم : فخر رازى در « مباحث مشرقيّة » « 1 » ، چهارده دليل در تجرّد نفس ناطقه آورده است ، دليل دوم آن اين است كه گويد :
« الدليل الثانى هو دليل عوّل عليه الشيخ في كتاب المباحثات ، و زعم أن أجلّ ما عنده في هذا الباب هذا الدليل ، و هو أنه يمكننا أن نعقل ذواتنا ، و كلّ من عقل ذاتا فله ماهية تلك الذات فإذا لنا ماهية ذاتنا فلا يخلو إما أن يكون تعقّلنا لذاتنا لأن صورة أخرى مساوية لذاتنا تحصل في ذاتنا ، و إما أن يكون لأجل أن نفس ذاتنا حاضرة لذاتنا ؛ و الأول باطل لأنه يفضى إلى الجمع بين المثلين فتعيّن الثانى ، و كلّ ما ذاته حاصلة لذاته كان قائما بذاته فإذا القوّة العاقلة قائمة بنفسها ، و كلّ جسم و جسمانى فانّه غير قائم بنفسه ، فإذا القوّة العاقلة ليست بجسم و لا جسمانى » .
ترجمه : دليل دوم اين كه شيخ - يعنى جناب شيخ رئيس ابن سينا - در كتاب مباحثات بر آن اعتماد نمود ، و در ميان ادلّهاى كه در تجرّد نفس ناطقه داشت آن را أجلّ از همه دانست و آن اين كه : ما مىتوانيم ذات خود را ادراك كنيم ، و هركس كه ذاتى را ادراك مىكند ماهيت آن برايش حاصل است ، پس چون ما ذات خود را ادراك كرديم ماهيّت ذات ما براى ما حاصل است .
حال گوييم كه حصول ماهيّت ذات ما براى ما از دو وجه بيرون نيست : يا اين كه چون ذات خود را تعقّل كرديم صورت ديگرى مانند ذات ما در ذات ما حاصل مىشود ، و يا اين كه نفس ذات ما براى ذات ما حاضر است ( يعنى ذات نفس ناطقه براى خودش حاصل است و قائم به خود و عالم به خود است بعلم حضورى ) ؛ وجه اوّل
هامش
( 1 ) . ط حيدر آباد دكن ، ج 2 ، ص 345 .