الأضداد تأليفا لا تقع به ممانعة بين أجزائه في أفعالها الصادرة عنها من الحركات إلى الجهات بل كلّ واحد من الأجزاء في حال الصحّة يتبع في ما يحصل به من ذلك نظام الحياة و يمكن أفعالها ، و القوّة العاقلة تقوى على افعالها بمغالبة القوى الممانعة لها كالغضب و الشهوة و قهرهما لا بالمسالمة و ترك المعارضة لهما مثل غيرها من القوى » « 1 » .
بيان : عبارت خالى از تعقيد نيست ، در بيان آن گوييم : ضمير مجرور « لا تقع به » راجع به تأليف است ، و « من الحركات إلى الجهات » بيان افعال است ، و ضمير مجرور « يحصل به » راجع به لفظ ما در « يتبع في ما » است ، و « نظام الحياة » فاعل « يحصل » است ، و جمله « و القوة العاقلة » حاليه است ، و ظرف لغو « بمغالبة القوى » متعلق به فعل « تقوى » است ، و « قهرهما » عطف است بر « مغالبة القوى » يعنى أن القوّة العاقلة تقوى على أفعال الأجزاء بمغالبة قوتى الغضب و الشهوة و قهرهما ، و « لا بالمسالمة » عطف است بر « بمغالبة القوى » يعنى أنّ القوّة العاقلة تقوى على أفعال الأجزاء بمغالبة قوتي الغضب و الشهوة و قهرهما ، « لا بالمسالمة » عطف است بر « بمغالبة » ، و « ترك المعارضة » عطف است بر « مسالمه » .
ترجمه و توضيح آن اين كه : بدن انسان از اضداد تأليف شده است تأليفى كه بدان بين أجزاى بدن در افعال صادره آنها از حركات بجهات يعنى كار و مسيرى كه دارند ممانعتى واقع نمىشود ، يعنى هيچيك از اينها ديگرى را از كارش باز نمىدارد ، به اين معنى كه يكى بر ديگرى قاهر و غالب نيست تا او را از فعلش مانع گردد بلكه هر يك از اجزاى بدن در حال صحّت بدن در آن چيزى كه نظام حيات بدن بدان حاصل مىشود پيروى مىكنند يعنى هريك مطابق برنامه فطرى و دستور جبلّى خود كه نظام هيئت و مملكت بدن و حيات آن بدان وابسته است در حركتند و كار خودشان را انجام مىدهند ؛ بلكه برخى مر برخى ديگر را در كارش كمك مىكند و يا لا أقل او را از كارش باز نميدارد ؛ ولى قوّه عاقله بر افعال أجزاى بدن بسبب قهر و غلبهء بر غضب و شهوت غالب و قاهر است ، يعنى قوّه عاقله بر دو عامل قوىّ غضب و شهوت سلطنت
هامش
( 1 ) . معتبر ، ط حيدر آباد دكن ، ج 2 ، ص 358 .