دليل سى و پنجم : اين دليل را از رساله تازى جناب شيخ بزرگوار ابن سينا - قدّس سرّه - كه در سعادت و تجرّد نفس ناطقه معمول داشت « رسالة في السعادة و الحجج العشر . . . » ، و حجّت ششم آنست از چاپ حيدر آباد دكن نقل مىكنيم ، و عبارتش اين است :
« الحجّة السادسة : قد تبيّن من الآراء الطبيعيّة و غيرها أن بدن الإنسان مؤلّف تأليفا لا تقع به ممانعة بين أجزائه في أفعالها الصادرة عنها و انفعالاتها و بالجملة في كمالاتها ، بل كلّ واحد منها من أجزائها في حال الصحة إما أن يقوى الآخر على خالص كمالها و يميل عنه رأسا برأس ليحصل به النظام في أمر حياته و ذلك بيّن إذا تصفح كلّ واحد منها و تركيبه ؛ و بذلك يتّضح أن بعضها غير معاوق لبعض في حال الصحة في شيء من ذلك . ثمّ الشيء الذي به يفعل الإنسان مهما أراد أن يفعل فعله الخاصّ من تعقّل أو إخلاص نيّة أو امتناع عن القوى المفسدة أو المسخّرة إياه على مطابقتها ، لم يقو على ذلك إلّا بممانعتها و مغالبتها لتمكّنها عن مغالبة و ممانعة ، فتبيّن أنّ هذا الجوهر غير جسمانى ، و ذلك ما أردنا أن نبيّن » .
عبارت را چنانكه گفتهايم از چاپ حيدر آباد دكن نقل كردهايم . جمله « و يميل عنه » صحيح آن بايد « أو يميل عنه » باشد تا عديل جمله « إما أن يقوى الآخر . . . » باشد .
و درباره جمله « إذا تصفح كلّ واحد منها و تركيبه » در پاورقى آن آمده است : « كذا ، و لعلّ الصواب منّا تركيبه » ، اين احتمال اگرچه وجهى است و لكن اصل عبارت متن معنى صحيح دارد بدين بيان كه تصفّح فعل مجهول است ، و ضمير منها به أجزاء راجع است ؛ و ضمير تركيبه به كلّ واحد راجع است . و از ثمّ الشيء شروع به اقامه حجّت كرده است ؛ و الشيء مبتدا است و امتناع خبر آن است . و « من تعقّل أو إخلاص نيّة » بيان فعله الخاصّ است . و هريك از « المسخرة » و « المفسدة » مجرور است و صفت « القوى » است ، و ضمير « إيّاه » راجع به انسان است ؛ و همچنين ضمير در « لم يقو » . و ذلك اشاره به امتناع است . و قيد « في حال الصحّة » براى اين است كه به بيمارى عضوى ، دگر عضوها را نماند قرار . و « على مطابقتها » بمعنى على متابعتها
گنجينه گوهر روان (فارسى) — صفحة 157
مساهمون: حسن حسن زاده آملى
ص١٥٧