تخطي إلى المحتوى الرئيسي

گنجينه گوهر روان (فارسى) — صفحة 154

مساهمون:

ص١٥٤
كمالها مشتاقة إلى العالم الروحانى فلو أنها كانت جسمانية السنخ لما انبعث بها الاشتياق بالقوة اليه فان الشيء لن يشتاق عند تكامله إلّا إلى عالم جوهره ، و إذا كان ورود الفساد على الجوهر ممتنعا إلّا على إحدى هذه الجهات الأربعة علم أنّها كما صلحت لقبول الصورة الأبديّة الدائمة كذا هي أيضا صالحة للبقاء الدائم ، فإذن يجب أن يقام القالب الإنسى مقام الذي فيه تقابل النفس الناطقة أعداها المضرّة كالحرص و الغضب و الشهوة ليفوز عند الظفر عليها بالكرامة المعدّة لها . فكلّ من أيقن بشرف الحكمة ثمّ رأى جماعة ممّن ليسوا بأهلها ألذ عيشا في هذه فقد اضطرّه العقل إلى أن يوجب تمام اللّذة لأربابها في دار الأبد . و من عرف هذا و وجده كارها للموت فكأنه كره السلوك إلى المنزلة التي لأجلها حرص على اقتناء الحكمة ، فالحكيم أيضا لا يرهب روعات الموت طالبا لما هو بعد الموت ، و أن يرفض من اللّذات الجسدانية ما يمكنه رفضها لتصير نفسه مفارقة لقالبها في الحقيقة للبقاء الدائم ، و ذلك ما أردنا أن نبيّن » . ترجمه : ورود فساد در جوهر يا از جهت ماده جوهر است مثل اين كه كرسى بسوزد و يا جامه كهنه گردد ؛ و يا از جهت صورت آن است مثل اين كه آب بخار گردد و يا چوب خاك شود . و وقوع فساد از جهت مادّه نيز يا بحسب انحلال تركيبى كه ممسك مادّه بود مىباشد مثل اين كه حيوان جزء جزء گردد ، و يا بحسب ضعف مادّه از امساك صورت مىباشد مثل اين كه بينا نابينا شود . و وقوع فساد از جهت صورت يا بحسب انسلاخ صورت از ماده است مثل اين كه شمشير را اره بسازند ؛ و يا بحسب استغناء صورت از ماده است مثل اين كه عصير عنب در هنگام جوشيدن از عنب مستغنى است . و نفس ناطقه جوهر است چه اگر جوهر نباشد قابل امور متضادّه چون علم و جهل و فضيلت و رذيلت در ذاتش نخواهد بود ، و مرادم از فضيلت محبّت ادب « 1 » و ايثار
هامش
( 1 ) . ادب بمعنى فرهنگ است ، و محبّت ادب فرهنگ دوستى است كه نفوس شيّقه إلى الكمال اينچنين‌اند ؛ و ايثار -
گنجينه گوهر روان (فارسى) — صفحة 154 | حسن حسن زاده آملى