تخطي إلى المحتوى الرئيسي

گنجينه گوهر روان (فارسى) — صفحة 149

مساهمون:

ص١٤٩
مىشوند زيرا كه مركّبات قابل انقسام به اجزايند پس آن اجزاء اگر بسائطاند فهو المطلوب كه معقولات بسيطه داريم ، و اگر مركّب باشند نقل كلام در اجزاى آنها مىكنيم ، و چون تسلسل محال است ناچار به اجزاى غير منقسمه يعنى بسائط منتهى مىشوند . حال گوييم اگر نفس كه همان قوه عاقله و نفس ناطقه انسانى است جسم يا جسمانى باشد قابل قسمت إلى غير النهايه است و لازم آيد كه صور بسيطه معقوله يعنى همان اشياء بسيطه محضه كه تعقّل شده‌اند به تبع محلّ يعنى قوه عاقله كه جسم و جسمانى فرض شده است منقسم بانقسامات غير متناهي شوند و حال اين كه بسائط محضه‌اند . تبصره : همين دليل را متأله سبزوارى در حكمت منظومه آورده است و دليل چهارم آنست :
و دركها للصور البسيطة * كالوحدة و العلّة المحيطة
بيانه أن النفس تدرك المعقولات التي تستحيل عليها القسمة كالوحدة الحقيقيّة و كعلّة العلل ، و كالبسائط التي تتألّف منها المركّبات لأن كلّ كثرة لابد و أن تنتهى إلى البسيط ، فلو كانت النفس جسما أو جسمانية كمقدار أو منطبعة في مقدار كانت قابلة للقسمة إلى غير النهاية فلزم أن تكون الصورة البسيطة التي فيها منقسمة بل غير متناهية الانقسام هذا خلف . و أيضا لم يكن العلم مساويا و يا للمعلوم لأن كلّ جزء من العلم إمّا يكون متعلّقا به تمام المعلوم فتلزم مساواة كلّ العلم و جزئه ، و إما يكون متعلّقا ببعضه فلا بعض له . . . » . نگارنده در تعليقاتش بر حكمت منظومه ، اشارات و لطائف و فوائدى در بيان هر يك از ده دليل آن تقرير و تحرير كرده است ، اينك گوييم كه اين دليل برهان سوم اسرار الحكم متأله سبزوارى است و آن را بسيار مشروح و مفيد بيان فرموده است كه به نقل آن تبرّك مىجوييم : « برهان سوم استدلال از بساطت معقول است بر تجرّد عاقله ، و اين بر دو قسم
گنجينه گوهر روان (فارسى) — صفحة 149 | حسن حسن زاده آملى