تخطي إلى المحتوى الرئيسي

گنجينه گوهر روان (فارسى) — صفحة 146

مساهمون:

ص١٤٦
جناب صدر المتألهين در فصل شانزدهم مرحله أولى اسفار « 1 » ، غزّالى را بدين گونه نام برده است : « و بعض من تصدّى لخصومة أهل الحق بالمعارضة و الجدال و التشبّه بأهل الحال بمجرّد القيل و القال كمن تصدّى لمقابلة الأبطال و مقاتلة الرجال بمجرّد حمل الأثقال و آلات القتال ، قال في تأليف سماّه تهافت الفلاسفة . . . » . دليل سىام : جسم بدون وضع و محاذات نميتواند در چيزى تأثير و تصرّف محاذات امورى را ابداع و انشاء مىكند و در آنها تصرّفاتى دارد ، پس آن قوّه كه وى را نفس ناطقه مىناميم جسم نيست . دليل سى و يكم : اين دليل را فخر رازى در تفسير كبير مفاتيح الغيب « 2 » در تفسير كريمه
وَ يَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي
« 3 » آورده است ، و حجّت شانزدهم آنست ، و عبارتش اين است : الحجّة السادسة عشرة : انّي إذا تكلمت مع زيد و قلت له افعل كذا أو لا تفعل كذا فالمخاطب بهذا الخطاب و المأمور و المنهي ليس هو جبهة زيد و لا حدقته و لا أنفه و لا فمه و لا شيئا من أعضائه بعينه ، فوجب أن يكون المأمور و المنهى و المخاطب شيئا مغائرا لهذه الأعضاء ، و ذلك يدلّ على أن ذلك المأمور و المنهى غير هذا الجسد . فإن قالوا : لم لا يجوز أن يقال المأمور و المنهي جملة هذا البدن لا شيء من أعضائه و أبعاضه ؟ قلنا : توجّه التكليف على الجملة أنما يصحّ لو كانت الجملة فاهمة عالمة ، فنقول : لو كانت
هامش
( 1 ) . ج 1 ، 357 ، بتصحيح و تعليق و تحقيق اين كمترين . ( 2 ) . ط مصر ، ج 5 ، ص 450 . ( 3 ) . سورهء اسراء ، آيه 86 .
گنجينه گوهر روان (فارسى) — صفحة 146 | حسن حسن زاده آملى