لحلّت معقولاتها الجسم الذي هو محلّها فامتنع عليها إدراك المتضادّين و جمعهما في التّصور معا ، و نفس الإنسان تعقل المتضادّين معا و تقيس أحدهما إلى الآخر و تحكم عليهما و فيهما بما يلزمهما معا من الإضافة و الضدّية و المناسبة و المباينة التي لا تلزم أحدهما دون الآخر لكن بالآخر و معه و عنه فليست من القوى الجسمانيّة » .
ترجمه : نفس ناطقه كه محلّ معقولات است اگر قوه جسمانيّه باشد بايد معقولاتش در جسم كه محلّ آنها است حلول كند پس بايد براى قوه عاقله ادراك متضادّين و جمع كردن آن دو را با هم در تصوّر ممتنع باشد زيرا متضادّين بتعاقب يكديگر حال در موضوع واحد مىشوند نه با هم ، و حال اين كه مىيابيم كه قوه عاقله متضادّين را با هم تعقل مىكند و يكى از آن دو را با ديگرى مىسنجد و احكامى از قبيل اضافه و ضدّيّت و مناسبت كه لازم هردواند بر آن دو جارى مىكند ؛ و نيز احكامى را كه لازم يكى از آن دو است دون ديگرى و لكن به آن ديگر و با آن ديگر و از آن ديگر جارى مىكند ، و همه اين احكام با حضور متضادّين است ؛ پس قوه عاقله كه متضادّين با هم در نزدش حاضراند جوهرى غير جسمانى است .
دليل سى و سوم : اين دليل را از حكمة العين دبيران كاتبى قزوينى نقل مىكنيم « 1 » : « القوة العاقلة تعقل البسائط ضرورة أن معقولاتها إما بسائط أو مركّبات و كيف كان لا بدّ من تعقل البسائط و يلزم منه أن تكون مجرّدة و إلّا لكانت قابلة للقسمة كما مرّ ، فيكون البسيط أيضا قابلا لها لأن الحالّ في أحد جزئيها يكون غير الحال في الجزء الآخر » .
يعنى نفس كه همان قوه عاقله انسانى است تعقّل مىكند معقولات بسيطه را يعنى معقولاتى كه عروض قسمت بر آنها مستحيل است زيرا معقولاتى كه براى انسان است يا بسائطاند كه غير منقسماند ، و يا مركّبات كه لا محاله منتهى به بسائط
هامش
( 1 ) . ص 141 شرح علّامه حلّى بر آن .