تخطي إلى المحتوى الرئيسي

گنجينه گوهر روان (فارسى) — صفحة 144

مساهمون:

ص١٤٤
مباركه سبحان الذي أسرى « 1 » ، هفده حجّت يعنى هفده دليل بر اثبات روح - يعنى نفس ناطقه انسانى - و تجرّد آن آورده است ، حجّت يازدهم آن بدين‌صورت است : « الحجّة الحادية عشره أن كثيرا من النّاس يرى أباه أو ابنه بعد موته في المنام ، و يقول له إذهب إلى الموضع الفلانى فإن فيه ذهبا دفنته لك ، و قد يراه فيوصيه بقضاء دين عنه ، ثمّ عند اليقظة إذا فتّش كان كما رآه في النوم من غير تفاوت ؛ و لو لا أن الإنسان يبقى بعد الموت لما كان كذلك ، و لما دلّ هذا الدليل على أن الإنسان يبقى بعد الموت ، و دلّ الحسّ على أن الجسد ميّت ، كان الإنسان مغايرا لهذا الجسد الميّت » . يعنى حجّت يازدهم اين كه بسيارى از مردم پدر يا پسر مرده‌اش را در خواب مىبينند كه در عالم خواب به او مىگويد برو بفلانجا كه من در آنجا برايت طلايى دفن كرده‌ام ؛ و گاهى او را بأداى دينى وصيّت مىكند ، سپس در زمان بيدارى آنچه را كه در خواب ديده است تفتيش مىكند و همانطور مىيابد كه بدون هيچگونه تفاوتى در خواب ديده است ؛ و اگر انسان بعد از مرگ باقى نمىبود اينچنين نميشد ؛ و چون دليل ما را دلالت كرد كه انسان بعد از مرگ باقى است و حسّ ما را دلالت كرد كه جسد مرده است پس انسان جز اين تن مرده است » . بلكه جناب شيخ رئيس در فصل دوم « رسالة في معرفة النفس الناطقة و أحوالها » كه با چند رساله ديگر شيخ در معرفت نفس بتحقيق و تصحيح دكتر احمد فؤاد أهوانى ، در مصر بطبع رسيده است ، فرمايد : « الفصل الثانى في بقاء النفس بعد بوار البدن : اعلم أنّ الجوهر الذي هو الإنسان في الحقيقة لا يفنى بعد الموت ، و لا يبلى بعد المفارقة عن البدن ، بل هو باق لبقاء خالقه تعالى ، و ذلك لأن جوهره أقوى من جوهر البدن لأنه محرّك هذا البدن و مدبّره و متصرّف فيه ، و البدن منفصل عنه تابع له ، فإذن لم تضرّ مفارقته عن الأبدان وجوده ، إذ البدن موجود باق بعد الموت ، فإذن لا يضرّ وجود
هامش
( 1 ) . ط مصر - ج 5 - ص 446 .
گنجينه گوهر روان (فارسى) — صفحة 144 | حسن حسن زاده آملى