تخطي إلى المحتوى الرئيسي

گنجينه گوهر روان (فارسى) — صفحة 139

مساهمون:

ص١٣٩
مىكنند و نمىدانند ، همانكه ادراك كرده‌اند قوه عاقله است » . و أما عبارت جناب شيخ در شفاء در تقرير اين برهان بدين صورت است : « إن القوّة العقلية لو كانت تعقل بالآلة الجسدانيّة حتّى يكون فعلها الخاصّ أنّما يستتمّ باستعمال تلك الآلة الجسدانيّة لكان يجب أن لا تعقل ذاتها و أن لا تعقل الآلة و أن لا تعقل أنها عقلت فانه ليس بينها و بين ذاتها آلة ، و ليس لها بينها و بين آلتها آلة ، و ليس لها بينها و بين أنها عقلت آلة ، لكنّها تعقل ذاتها و آلتها التي تدّعى لها و أنها عقلت ، فإذن تعقل بذاتها لا بآلة » . پس از آن جناب شيخ آن را بتفصيل تحقيق و بيان فرموده است . دليل بيست و هفتم : اين دليل را شيخ رئيس در رساله سعادت ، آنست : و النفس الناطقة تفعل ذلك حيث تستخرج النتائج من المقدمات و تعقل حكم التصديق بها من ذاتها فهى بذلك فاعلة لا منفعلة فليست بجسمانية » . يعنى أجسام و قوايش بارتسام صورى كه در آنها مرتسم مىشوند منفعل مىگردند ، و حال اين كه نفس بيافتن معارف و معانى فاعل مىشود چنان‌كه از مقدمات نتائج را استخراج مىكند ، و من قبل ذاتها يعنى بنفسها حكم تصديق نتائج را تعقل مىكند ، پس وى فاعل است نه منفعل پس جسمانى نيست . و عبارت شيخ رئيس در رساله سعادت اين است و حجت چهارم آنست : « الحجة الرابعة : الجسم إذا وضعناه محلا للحكمة بذاته أو بمشاركة معنى ما فيه فمن الواجب أن يكون منفعلا عنه قبول الصورة الحكمية إذ كلّ جسم من الأجسام مهما قبل صورة من الصور صحّ عليه جزم القبول بالانفعال ، ثم الجوهر الذي يعقل النتائج أنما يعقلها بالاستخراج منه لها بالتركيب و التحليل للصورة التي في ذاته و ذلك فعل لا انفعال ، و لو كان جسما لكانت هذه المعانى إمّا غير موجودة و إمّا انفعالات و قد تبيّن أنها أفعال موجودة فإذا ليس بجسم بل جوهر غير جسمانى ، و ذلك ما أردنا أن نبيّن » .