تخطي إلى المحتوى الرئيسي

گنجينه گوهر روان (فارسى) — صفحة 135

مساهمون:

ص١٣٥
و طبيعتها ، و الأمور القوية الشاقّة الإدراك توهنها و ربّما أفسدتها و لا تدرك عقيبها الأضعف منها لا نغماسها في الانفعال عن الشاق كالحال في الحس فإنّ المحسوسات الشاقّة و المتكرّرة تضعفه و ربما أفسدته كالضوء للبصر و الرّعد الشديد للسمع ، و لا يقوى الحسّ عند إدراك القوى على ادراك الضعيف ، فإنّ المبصر ضوءا عظيما لا يبصر معه و لا عقيبه نورا ضعيفا ، و السامع صوتا عظيما لا يسمع معه و لا عقيبة صوتا ضعيفا ، و من ذاق الحلاوة الشديدة لا يحسّ بعدها بالضعيفة . و الأمر في القوّة العقلية بالعكس ، فإنّ إدامتها للعقل و تصوّرها للأمور الّتي هي أقوى تكسبها قوة و سهولة قبول لما بعدها ممّا هو أضعف منها ، فإن عرض لها في بعض الأوقات ملال أو كلال فذلك لا ستعانة العقل بالخيال المستعمل للآلة الّتى تكلّ فلا تخدم العقل ، و لو كان لغير هذا لكان يقع دائما و فى الأكثر و الأمر بالضدّ « 1 » . و نيز همين دليل حجت دوم نمط هفتم اشارات جناب ابو على سينا - رضوان اللّه عليه - بر تجرّد نفس ناطقه است و عبارتش اين است : « زيادة تبصرة : تأمّل أيضا أن القوى القائمة بالأبدان يكلّها تكرّر الأفاعيل لا سيّما القويّة ، و خصوصا إذا أتبعت فعلا فعلا على الفور و كان الضعيف في مثل تلك الحال غير مشعور به كالرائحة الضعيفة إثر القوية ، و أفعال القوّة العاقلة قد تكون كثيرا بخلاف ما وصف » . اين دليل جناب شيخ را در اشارات ، حضرت استاد علامه شعرانى - قدّس سرّه الشريف - در شرح تجريد الاعتقاد « 2 » بدين صورت به فارسى تقرير و تحرير فرموده است : « دليل دوم ابن سينا اين كه بتجربه معلوم است هر آلتى از آلات ادراك جسمانى عمل خود را انجام دهد مانده و خسته مىشود و بار ديگر نميتواند مانند آن عمل را
هامش
( 1 ) . ص 299 بتصحيح الراقم و تعليقه عليه . ( 2 ) . ط 1 - ص 250 .