العلم الكلّى يحلّ محلّها الذي هو الجسم المنقسم و ما لا ينقسم لا يحلّ في منقسم » « 1 » .
تبصره : مآل اين دليل در حقيقت و واقع به دليل چهاردهم است و هردو به يك مفاداند ؛ و حجّت نخستين باب ششم نفس اسفار در تجرّد نفس ناطقه بتجرّد تام عقلى نيز به مفاد همين دو دليل 14 و 23 گنجينه است ، و حائز شرح و بسط تام است .
دليل بيست و چهارم : « قواى جسمانيّهاى كه در حواس ظاهره و باطنه بآلات جسمانيه خودشان ادراك مىكنند بتكرار افاعيلشان ضعف و كلال مىيابند و مشوّش مىگردند و خسته ميشوند و از كار مىمانند بلكه چهبسا كه تباه گردند ؛ مثلا بصر را تكرار ادراكات مرئيّات ، و سمع را توالى رسيدن اصوات ضعف و فتور مىرساند و خسته مىكند و آزار مىدهد ، بخلاف قوه عاقله كه هرچه مدركاتش قويتر و اصيلتر و كلّىتر است انبساط و قدرتش بيشتر مىگردد و براى ادراك معارف قوىتر و آمادهتر مىگردد ؛ پس قوه عاقله از قواى جسمانيه نيست و گرنه مىبايستى محكوم به احكام آنها مىشد » .
اين دليل را ابو البركات بغدادى در معتبر آورده است و دليل اوّل آن بر تجرّد نفس ناطقه است و عبارتش اين است : « فاحتجّوا على ذلك بأن قالوا إن القوى الجسمانية المدركة في الحواس الظاهرة و الباطنة بآلاتها الجسمانية تستضرّ أفعالها بما ينال آلاتها من الضرر فتضعف او تتشوش أو تبطل و ليس كذلك النفس الناطقة » « 2 » .
و اين دليل ، برهان هفتم نفس شفاء بر تجرّد نفس ناطقه است و عبارت جناب شيخ اين است :
و أيضا ممّا يشهد لنا بهذا و يقنع فيه أنّ القوى الدرّاكة بالآلات يعرض لها من إدامة العمل أن تكلّ لأجل أن الآلات تكلّها إدامة الحركة و تفسد مزاجها الذي هو جوهرها
هامش
( 1 ) . معتبر - ط حيدر آباد دكن ، ج 2 ، ص 357 .
( 2 ) . معتبر - ط حيدر آباد دكن ، ج 2 ، ص 357 .