ششم اسفار صدر المتألّهين بر تجرّد نفس ناطقه است : « الحجّة الحادية عشرة أن كلّ صورة أو صفة حصلت في الجسم بسبب من الأسباب فاذا زالت عنه و بقى فارغا عنها فيحتاج في استرجاعها إلى استيناف سبب . . . » « 1 » .
و همين دليل را ابو البركات بغدادى در معتبر آورده است ، و حجّت دهم آن بر تجرّد نفس ناطقه بتقرير ديگر است : « و بأن العلم المعقول لو حلّ الأجسام و القوى الجسمانية لم يعد منه ما يزول بالنسيان إلّا لسبب محصّل وارد من خارج - إلى قوله :
« فالقوة العاقلة غير جسمانية » « 2 » .
و نيز همين برهان دليل هفتم حكمت منظومه متألّه سبزوارى است كه فرموده است :
« و السابع قولنا : و أنها أي أن النفس بذاتها مستكفية في عود رسم هي أن النفس عنه أي عن ذلك الرسم ساهية . بيانه أن النفس مستكفية بذاتها و لا شيء من الجسم بمستكف بذاته ؛ أمّا الصغرى فلأنّه قد تزول عن النفس صورة علميّة اكتسبتها ، و النفس استرجعتها من غير استيناف سبب حصولها ؛ و أمّا الكبرى فلأن الماء مثلا إذا تسخّن بسبب فإذا زالت السخونة عنه احتيج في استرجاعها إلى استيناف سبب ؛ و الكلام في الصفة الطارية لعلّة فخرج عود مثل البرودة على الماء بعد زوال السخونة » .
بيان : آنكه متألّه سبزوارى در آخر برهان فرموده است : « و الكلام في الصفة . . . »
ناظر است به بيان صدر المتألّهين در اسفار كه در آخر اين برهان كه برهان يازدهم آن بر تجرّد نفس ناطقه بتجرّد تامّ عقلى است ، به عنوان ايرادى بر آن و ردّ ايراد فرموده است : « لا يقال الجسم ايضا قد تعود إليه صفته الّتي كانت فيه بعد زوالها من غير استيناف سبب جديد كالماء إذا زالت عنه البرودة بورود السخونة الّتي هي ضدّها ثمّ يستعيد طبعه البرودة الّتي كانت له .
هامش
( 1 ) . اسفار ، ط 1 ، ج 4 ، ص 74 .
( 2 ) . معتبر ، ط حيدر آباد دكن ، ج 2 ، ص 358 .