« و الثالث قولنا : « و كون فعل النفس لا انتهاء له » ، بيانه : أن العاقلة تقوى على أفعال غير متناهية ، و لا شيء من الجسمانيات يقوى على افعال غير متناهية .
أما الصغرى فلأن العاقلة تقوى على معقولات غير متناهية ، ففي إدراك كلّ معقول كلّى يحيط بجميع أفراده الغير المتناهية لأنّ ذلك المعقول من حيث التحقق عين تمام المشترك النوعي أو الجنسى أو غيرهما لجميع أفراده ، فاذا عقدت قضية عقلية بأنّ النار مشرقة أحاط عاقلتك بجميع النيران ماضية أو آتية خارجية أو ذهنية بخلاف ما في الخيال من الصورة الجزئية . و كون التعقل فعلا ليس فيه كثير اشكال ، و كفاك قولهم في الملكة العلمية إنّها عقل بسيط خلّاق التفاصيل .
و أما الكبرى فلما ثبت أن القوى الجسمانية متناهية التأثير و التأثر .
و إذا عرفت تقرير هذا الدليل فلا تعبأ باعتراضات الفاضل القوشجى عليه عند قول العلّامة الطوسى قدّس سرّه : و قوتها على ما تعجز المقارنات للمادّة عنه » .
در كتاب ما « الحجج البالغة على تجرّد النفس الناطقة » ، و همچنين در « درر القلائد على غرر الفرائد » كه تعليقات ما بر شرح منظومه حكيم سبزوارى است ، مصادر اين دليل را از اسرار الحكم آن بزرگوار ، و كتب و رسائل شيخ رئيس از شفاء و نجات و رسالهء آن جناب « في النفس و بقائها و معادها » ، و مباحث مشرقيه فخر رازى ، و تجريد الاعتقاد خواجه طوسى ، و شرح آن كشف المراد علّامه حلّى ، و اسفار صدر المتألّهين بتفصيل بحث و تحقيق و تنقيب نمودهايم ، خواننده گرامى را بدان دو اثر نمونه ارجاع مىدهيم ، و اللّه سبحانه فتّاح القلوب و منّاح الغيوب .
دليل هجدهم : اين دليل هشتم معتبر ابو البركات بغدادى بر تجرّد نفس ناطقه انسانى است ، و عبارتش اين است :
« و بأن الأجسام و قواها تتخلّص ممّا يؤذيها بالحركة المكانيّة هربا من المؤذى ، و القوّة العاقلة تتخلّص من أذية القوى الجسمانيّة به غير حركة فإنّ العاقل يخلّص نفسه برأيه من
گنجينه گوهر روان (فارسى) — صفحة 127
مساهمون: حسن حسن زاده آملى
ص١٢٧