تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دو رساله مثل و مثال (فارسى) — صفحة 83

مساهمون:

ص٨٣
8 - كتاب جعفر بن شريح عن أحمد بن شعيب عن جابر الجعفي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : إنّ للّه ديكا في الأرض و رأسه تحت العرش ، جناح له في المشرق و جناح له في المغرب يقول : سبحان اللّه الملك القدّوس ، فإذا قال ذلك صاحت الديوك و أجابته ، فإن سمع صوت الديك فليقل أحدكم : سبحان ربّى الملك القدوس . أقول : هذه الروايات و نظائرها تدلّ على تجرّد الديك العرشى ، و ذلك لأنه لو لا تجرّده لزاحم ما دون العرش جميعا و التداخل محال . و كما أن الروايات دالّة على أن رجلى هذا الديك و براثنه في تخوم الأرض و عنقه مثنية تحت العرش كانت سائر الصور كذلك أيضا فلو أن واحدة منها كانت جسما لكان مادون العرش لا يسع غيرها . و هذه العبارات في وصف ذلك الديك من كونه أبيض كما في رواية مروية في مكارم الأخلاق للطبرسى ، و كون جناحيه أحدهما في المشرق و الآخر في المغرب ، و نحوها كلّها دالّة على سعته الوجودية و احاطته النوريّة ، و هو ملك من الملائكة كما نصّ به في عدة روايات متقدمة و الملائكة عقول مجرّدة . و قال استاذنا معلّم العصر الميرزه ابوالحسن الشعرانى - قدّس سرّه - في بعض رسائله بالفارسية لم تطبع بعد و لكنّها محفوظة عندنا : « صدر المتألهين مثل افلاطونى را ثابت كرده و به آن معتقد بوده است ، و مىگفت مثل افلاطونى همان ملائكه‌ايست كه اهل شرع ثابت مىكنند . و في المقام روايات كثيرة في الجوامع الروائية فلنأت بطائفة منها مزيدا للتبصرة . 9 - قال رسول اللّه - ص - ما من مخلوق إلّا و صورته تحت العرش . « 1 » 10 - في مادّة مثل سفينة البحار للمحدّث القمى : روي عنهم عليهم السّلام أن في العرش تمثال ما خلق اللّه من البرّ و البحر ، و هذا تأويل قوله تعالى : و إن من شيء إلّا عندنا خزائنه و ما ننزّله إلّا به قدر معلوم « 2 » و في الكتاب المبين « 3 » عن على بن الحسين عليهما السّلام : إن
هامش
( 1 ) . شرح شنب غازانى على فصوص الفارابى - ط 1 - ص 52 ( 2 ) . الحجر ، 22 منقولا عن البحار ، يده 99 ( 3 ) . ص 62 ج 2 بحار
دو رساله مثل و مثال (فارسى) — صفحة 83 | حسن حسن زاده آملى