تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دو رساله مثل و مثال (فارسى) — صفحة 75

مساهمون:

ص٧٥
محبوب القلوب للديلمى حيث قال : أثبت - يعنى أفلاطون - لكلّ موجود مشخّص في العالم الحسّى مثالا موجودا غير مشخّص في العالم العقلى تسمّى تلك المثل المثل الأفلاطونية « 1 » ؛ و كما في الشواهد الربوبيّة لصدر المتألهين حيث قال : « قد ورد عن افلاطن الإلهي أنه قال موافقا لشيخه سقراط إن للموجودات الطبيعيّة صورا مجرّدة في عالم الإله و ربما يسمّيها المثل الإلهيّة و انّها لا تدثر و لا تفسد و لكنّها باقية ، و انّ الذي يدثر و يفسد أنّما هي الموجودات الّتي هي كائنة . « 2 » ثمّ ينبغى التدبّر في تعبير الفارابى بقوله : « يؤمي إلى أن للموجودات صورا مجردة في عالم الإله . . . » . و إنّما لا تفسد تلك الصور و لا تدثر لبرائتها عن المادّة ، و الموجودات الكائنة أنما تدثر من حيث هى كائنة فافهم . 2 - قوله : « يجب أن هناك خطوطا و سطوحا . . . » و هذه الشبهة هي العمدة التي أوردوها على مذهب افلاطن في المثل ، و سيأتى تفصيل الكلام في ذلك من الشفاء و غيره . 3 - قوله : « إلى ما تخيّله الألفاظ المشكلة . . . » فإنّ الالفاظ موضوعة للمعانى التي انتزعت من الموجودات الكائنة ، و إذا جعلت منظارا لرؤية ماورائها كثيرا ما تؤتيها ألوانها الكونيّة . 4 - قوله : « في كتابه في الربوبيّة المعروفة بأثولوجيا » هذا الكتاب قد طبع في هامش قبسات الميرداماد في ايران . و في معجم المطبوعات العربية و المعربة - ص 425 - أن أثولوجيا طبع في برلين 1882 م . و في أول هذا الكتاب : « بسم اللّه الرحمن الرحيم الميمر الأول من كتاب ارسطاطاليس الفيلسوف المسمّى باليونانية أثولوجيا ، و هو القول على الربوبيّة تفسير فرفوريوس الصوري ، و نقله إلى العربيّة عبد المسيح بن عبد اللّه بن ناعمة الحمّصي ، و اصلحه لأجل المستعين باللّه احمد بن المعتصم باللّه
هامش
( 1 ) . ط 1 من الحجري - ص 95 ( 2 ) . ط 1 من الحجرى - ص 107
دو رساله مثل و مثال (فارسى) — صفحة 75 | حسن حسن زاده آملى