اللّه تعالى عليهما - تعبير المائيّة بمعنى الماهية ، و اللفظتان أصلهما ما هو .
قوله : « لما كان اللّه تعالى حيا مريدا » هذا القول - إلى قوله : عن الأشباه - إحدى المقدّمتين القائلة بأن معطى الشيء ليس بفاقد له . و قوله : و أيضا فإن ذاته لما كانت باقية ، إحديهما الأخرى القائلة بأنّ ما هو في حيّزه أي في صقعه باق غير زائل كما أتينا بهما في الخلاصة .
7 - قوله : « و من الواجب أن نتصوّر منها شبيه . . . » من أهمّ المباحث في هذا المطلب الأسنى الوصول إلى هذه الإشارة السّامية العليا أعنى الفرق النورى بين المثل المجرّدة القائمة بذاتها التي هي أشعّة نورية ؛ و يجب علينا بالضرورة البحث عن هذا الأهم فإنّ كلام الباحثين و المعترضين سائر و دائر حول هذا المحور العلمى الأصيل القويم في المقام . و لنا بفضل اللّه تعالى و الهامه تحقيق رشيق انيق فيه نهديه إلى بغاة العلم فارتقب .
8 - قوله : « ربما خلوت بنفسي . . . » إن ساعدنا التوفيق و أخذت الفطانة بيدك نغص في بحار معارف هذه اللجّة العظمى والد أماء الدهيا و نخرج منها ما عسى أن ينفعك .
دو رساله مثل و مثال (فارسى) — صفحة 77
مساهمون: حسن حسن زاده آملى
ص٧٧