تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دو رساله مثل و مثال (فارسى) — صفحة 76

مساهمون:

ص٧٦
ابو يوسف يعقوب اسحاق الكندي » . انتهى . و قال قريبا من هذا القول في تفسير أثولوجيا الحكيم الهيدجى - قدّس سرّه - في تعليقته على شرح الحكمة المنظومة للمتأله السبزوارى حيث قال « 1 » : « و من الإلهى الأعم الفن المشتمل على تقاسيم الوجود المسمّى بالأمور العامّة ، و الإلهى الذي هو فنّ المفارقات المسمّى بأثولوجيا أي معرفة الربوبيّة أى الإلهيّات بالمعنى الأخصّ » . أقول : كلمة أثولوجيا ، معرّبة
Theologie
بمعنى الربوبيّة ، و الحكمة الإلهيّة ، و الكتاب المؤلف في علم اللّاهوت . 5 - قوله : « مع براعته و شدة تيقّظه . . . » المعلم الثانى الفارابى قد أثنى الحكيمين ارسطاطاليس و أفلاطون في عدّة مواضع من كتابه الجمع بين الرأيين - أى الجمع بين رأيى هذين الحكيمين ، سيّما في أول ذلك الكتاب ، و قال الشيخ الرئيس في الفصل الخامس عشر من المقالة الثاثة من كتابه في المبدء و المعاد « 2 » : الفارابى لا يجازف في ما يقول . و قد قال المحقق نصير الدين الطوسى في شرحه على الفصل السابع عشر من النمط الثامن من الإشارات في حشر نفوس البله : « ذكر الشيخ في كتاب المبدء و المعاد أن بعض اهل العلم ممّن لا يجازف في ما يقول ، و أظنّه يريد الفارابى » . و ليكن هذا في ذكرك إلى أن يحين حينه . 6 - قوله : « فنقول إنه لمّا كان الباري . . . » لكلامه هذا ، إلى قوله : « كلّها كأمثال هذا العلم ، شأن من الشأن . و ما حكينا خلاصة بيانه - قدّس سرّه - في المثل استفدنا من كلامه هذا . قوله : « مائيته » يعنى ماهيته ، و قد نرى في كثير من الزبر السالفة بل في الآثار المأثورة عن بيت الوحى كما في جامعي الكافي و التوحيد للكليني و الصدوق - رضوان
هامش
( 1 ) . ط 1 من الحجرى - ص 301 ( 2 ) . ط 1 ، ص 114