تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دو رساله مثل و مثال (فارسى) — صفحة 69

مساهمون:

ص٦٩

فصل سوم كلام افلاطون و ارسطو و فارابى در حقيقت مثل

قال المعلّم الثانى ابونصر الفارابى - قدّس سرّه الشريف - فى رسالته الموسومة ب « الجمع بين الرأيين » « 1 » : « و من ذلك أيضا الصّور و المثل التي تنسب إلى أفلاطون أنه يثبتها ، و أنّ ارسطو على خلاف رأيه فيها : و ذلك أن أفلاطون في كثير من أقاويله يؤمى إلى أن للموجودات صورا مجرّدة في عالم الإله ، و ربما يسمّيها المثل الإلهية ؛ و أنّها لا تدثر و لا تفسد و لكنّها باقية ؛ و أن التي تدثر و تفسد أنّما هى هذه الموجودات الّتى هى كائنة . و أرسطو ذكر في حروفه في ما بعد الطبيعة كلاما شنّع فيه على القائلين بالمثل و الصور التي يقال إنّها موجودة قائمة في عالم الإله غير فاسدة ؛ و بيّن ما يلزمها من الشناعات انّه يجب أن هناك خطوطا و سطوحا و أفلاكا ، ثمّ توجد حركات من الأفلاك و الأدوار ؛ و أن توجد هناك علوم مثل علوم النجوم و علوم اللحون و أصوات غير مؤتلفة و طبّ و هندسة و مقادير مستقيمة و آخر معوّجة و أشياء حارّة و أشياء باردة ، و بالجملة كيفيّات فاعلة و منفعلة و كلّيات و جزويات و مواد و صور و شناعات أخر ينطبق بها في
هامش
( 1 ) . ط ايران - ص 65