تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دو رساله مثل و مثال (فارسى) — صفحة 190

مساهمون:

ص١٩٠
نيز قائل است ، پس مثل غير از صور معلّقه است . ديلمى در محبوب القلوب در ترجمه افلاطون گويد : مثل افلاطونى مثل نورى است و آن جز مثل ظلمانى است كه افلاطون در عالم مثال برزخى خيالى اثبات كرده است ( أثبت لكل موجود مشخّص في العالم الحسّي مثالا موجودا غير مشخص في العالم العقلى تسمى تلك المثل المثل الأفلاطونية ، و هى المثل النورية غير المثل الظلمانية التي أثبتها في عالم المثال البرزخي الخيالى . . . . ) « 1 » فخر رازى به نقل خواجه طوسى در شرح فصل 8 نمط 3 اشارات شيخ رئيس در اعتراضى كه بر شيخ رئيس دارد مىگويد : « إن الصور المتخيلة لم لا يجوز أن تكون موجودة قائمة بأنفسها كما قاله أفلاطون . و ظاهر و سياق بحث اين است كه صور متخيله انسان موجوداتى قائم بذواتها هستند . صور معلّقه هم به اشباح و صور عالم مثال منفصل كه تجرّد برزخى دارند و قائم بذات خوداند و در لا مكان و لا محل‌اند گفته مىشود ، و هم بصور و اشباح قائم به نفس ناطقه در موطن خيال كه اينها نيز تجرّد برزخى دارند و از اين تعبير بعالم مثال متّصل مىشود . جناب مولى صدرا در اسرار الآيات « 2 » در حشر نفوس انسانى پس از نقل اقوالى فرموده است : « بل الحق القراح ما لو حناك إليه من تصوّر النفوس بصور ملكاتهم و هيئاتهم و هى ابدانهم المكتسبة المحشورة في النشأة الآخرة ، و تلك الأبدان معلّقة ليست قائمة بمادة طبيعيّة و لا في جهة من جهات الوضعى و نسبتها إلى النفوس نسبة الفعل اللازم إلى فاعله لا نسبة القابل إلى المقبول ، و لا نسبة المادّة المستعدّة لتعلّق النفس إلى النفس ، و هذا مطابق لما ذهب اهل الشرائع الحقّة الخ .
هامش
( 1 ) . ط 1 ، چاپ سنگى - ص 95 - ( 2 ) . ط رحلى چاپ سنگى - ص 65