پس اين - يعنى اين مطلب در تحقيق مثل - سرّى است كه مرموز حكماى از اهل تحصيل است ، و من به امام يونانيان ( يعنى افلاطون ) جز اين سرّ گمان نمىبرم إلّا اينكه پيروان معلّم طائفه مشاء به افلاطون بدگمانى كردند و بدانچه كه أوهامشان تسويل كرده است انس گرفتهاند ، و در فحص كوتاهى و در عدّ بديهاى آنها ( يعنى در عدّ اعتراضات و ايرادات بر مثل ) فضيحت خودشان را زياد كردهاند ، پس اعتمالشان جز براى انطفاء نور حكمت و تفاشى ديجور ظلمت نبود .
اين بود سخن جناب مير در بيان و تأويل مثل ؛ و جناب ملّا صدرا در اسفار « 1 » قول استادش مير را در مثل خلاصه كرده فرمايد : « حاصلها أن جميع المادّيات و الزمانيات و إن كانت في أنفسها و بقياس بعضها إلى بعض مفتقرة إلى الأمكنة و الأزمنة و الأوضاع الموجبة لحجاب بعضها عن بعض لكنّها بالقياس إلى احاطة علم اللّه تعالى عليها علما اشراقيا شهوديا و انكشافا تامّا وجوديا في درجة واحدة من الشهود و الوجود لا سبق لبعضها على بعض من هذه الحيثية فلا تجدّد و لا زوال و لا حدوث لها في حضورها لدى الحق فلا افتقار لها في هذا الشهود إلى استعدادات هيولانيّة و اوضاع جسمانيّة فحكمها من هذه الجهة حكم المجرّدات عن الأمكنة و الأزمنة فالأقدمون من الحكماء ماراموا بالمثل المفارقة إلّا هذا المعنى دون غيره لئلّا يرد عليهم المحذورات الشنيعة المشهورة » .
خلاصه سخن مير اين شده است كه مثل عبارتاند از صور علميه جميع موجودات مادّى و زمانى در صقع ربوبى ، فتأمّل جدّا .
بدان كه قضا حكم كلّى است و قدر بفتح دال جزئيات آنست كه موارد و مجارى قضايند . قدر به سكون دال مطلق مقدار را گويند ، و بفتح آن مقدار مخصوص را ؛ و در نظام هستى اعم از تكوينى و صناعى جميع جزئيات به مقدار مخصوصاند زيرا بمطلق
هامش
( 1 ) . اوائل فصل نهم مرحله چهارم - ط 1 - ج 1 - ص 122 ؛ و ج 2 - ص 70 بتصحيح و تعليقات اين داعى