الرئيس ابو على في رسالته التي وضعها لتحقيق علم الباري جلّ و عزّ : العلم أنما هو حصول الصورة المعلومة و هي مثال مطابق للأمر الخارجي ، و صور المعلومات حاصلة له قبل وجودها و لا يجوز أن تكون تلك الصورة حاصلة عنده في موضع آخر فإنه يستلزم الدور و التسلسل ، و أن لا يكون علما له ؛ و ليست صورا معلّقة أفلاطونية لأنا أبطلنا ذلك ؛ و لا من الموجودات الخارجية إذ العلم لا يكون إلّا صورة ، فلم يبق من الاحتمالات إلّا أن يكون في صقع من الربوبيّة . و أنت إن لم تدرك كيفيّة هذا فلا بأس لأن خطر العالم اضيق من ذلك ، و ليس إلى هذا المطلب العالى مطمح و سيّما في دار الغرور فلا تلتمس من نفسك شيئا عجزت الملائكة المقربون و الأنبياء و الأولياء العارفون عن الوصول إليه إلّا من فضّله اللّه تفضيلا ؛ فإن أردت لمعة من ذلك فجاهد نفسك و تفكّر في خلواتك و فرّغ زوايا قلبك ليحدث لك حادث تطمئن به » انتهى كلام الشيخ قدّس سرّه .
ترجمه : شيخ رئيس در رسالهاى كه در تحقيق علم بارى وضع كرده است گفت :
همانا كه علم حصول صورت معلومه است و آن مثال مطابق أمر خارجى است ، و صور معلومات قبل از وجودشان براى بارى حاصل است ، و جائز نيست كه آن صور در نزد او در موضوعى ديگر حاصل بوده باشد زيرا كه مستلزم دور و تسلسل است ، و لازم آيد كه علم براى او - يعنى براى حق تعالى شأنه - نبوده باشد ؛ و آن صور معلومات صور معلّقه افلاطونيه نيست زيرا كه ما آن را إبطال كردهايم ، و موجودات خارجه نيست زيرا كه علم نيست مگر صورت ، پس از احتمالات باقى نمانده است مگر اين كه در صقع ربوبية باشد . و تو اگر كيفيت اين را ادراك نكنى باكى نيست زيرا كه خطر علم أضيق از آنست ، و به اين مطلب عالى مطمحى نيست و بخصوص در دار غرور ، پس التماس نكن از خودت چيزى را كه ملائكه مقرّب و انبياء و أولياى عارف از وصول به آن عاجز شدند مگر كسانى را كه خداوند برترى داد برترى دادنى ؛ پس اگر لمعهاى از آن را اراده كردهاى با نفس جهاد كن و در خلوت خود تفكّر بنما و زواياى
دو رساله مثل و مثال (فارسى) — صفحة 144
مساهمون: حسن حسن زاده آملى
ص١٤٤