تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دو رساله مثل و مثال (فارسى) — صفحة 136

مساهمون:

ص١٣٦
مرحوم فروغى در سير حكمت در اروپا در بيان گفتار افلاطون كه علم بر مثل تعلّق مىگيرد ، يعنى آنچه علم بر آن تعلّق مىگيرد عالم معقولات است كه اصل و باقىاند نه عالم محسوسات كه ظواهر و عوارض‌اند نه حقائق و اصيل و باقى ، مطلبى مفيد دارد كه : « مبتديان را متوجّه مىكنيم به اينكه لفظ علم بمعانى مختلف استعمال مىشود : گاهى بمعنى دانستن است بطور مطلق
( Savoir )
، و وقتى بمعنى مجموعه‌اى از معلومات مرتبط به يكديگر است كه يك يا چند فن را تشكيل مىدهد
( seience )
، و زمانى بمعنى ادراك و حاصل شدن صور اشياء در ذهن يا عقل
( connaissance )
و در اينجا مراد معنى اخير است » . و شيخ رئيس در نقل قول قائلين به مثل در فصل دوم مقاله هفتم إلهيّات شفاء « 1 » گويد : « فسمّوا الوجود المفارق وجودا مثاليا و جعلوا لكلّ واحد من الأمور الطبيعية صورة مفارقة و إيّاها يتلقّى العقل إذ كان المعقول شيئا لا يفسد و كلّ محسوس من هذه فاسد ، و جعلوا العلوم و البراهين تنحو نحو هذه و إيّاها تتناول . . . » . منكرين مثل ، عقل مفارق را مخرج نفس از نقص بكمال مىدانند كه به قدر استعداد و صفاى نفس ، علم از عالم عقل بر آنها فائض مىشود ؛ البتّه با اين تفاوت كه اينان - اعنى منكرين مثل - علم را مطلقا بانتزاع مىدانند كه نفس صور أشياء را از عوارض هيولانيّة تجريد و تقشير مىكند ؛ ولى آخوند مولى صدرا قائل بتفصيل است كه مىگويد صور علميّه جزئيه از محسوسات و متخيّلات كه وجودات مثالىاند بانشاء نفس در مثال اصغر است كه خيال متصل بنفس است نه خيال أعظم منفصل ، يعنى اين صور قائم بنفس‌اند بنحو قيام صدورى كه قيام فعل بفاعل است « إن النفس الانسانيّة إلى مدركاتها الحسيّة الخياليّة أشبه بالفاعل المخترع منها بالقابل المتّصف « 2 » ؛
هامش
( 1 ) . ص 319 بتصحيح و تعليقات راقم ( 2 ) . اوّل مشهد رابع مفتاح ثالث مفاتيح الغيب - ط 1 - ص 524