كان دلير آخر مثال شير بود * نيست مثل شير در جمله وجود
انتهى كلام الأستاذ الآملى - قدّس سرّه - ؛ و بين البيتين المذكورين هذان البيتان :
فرقها بيحدّ بود از شخص شير * تا به شخص آدمى زاد دلير
ليك در وقت مثال اى خوش نظر * اتّحاد از روى جانبازى نگر
و أفاد المتألّه الميرزه مهدى الآشتيانى - قدّس سرّه الشريف - في تعليقاته على شرح الحكمة المنظومة عند قول المتألّه السبزوارى : « لكونها أمثالا لما دونها . . . » ما هذا لفظه : « و لكونها مثالا للحق تعالى و من رآهم أو اتّصل بهم اتّصل بالحق تعالى ، و انهم مصابيح الدجى المستشرقة بنور اللّه الموقدة من شجرة مباركة زيتونيّة الفيض الأقدس و المقدّس كما أن النفوس الصاعدات البالغة إلى مرتبة النبوّة و الرسالة و الولاية أمثال للّه تعالى و صفاته في عوالم الملك و الملكوت متخلّقة بأخلاقه متّصفة بصفاته ، و أنهم الصراط الأقوم و المثال الأعظم من رآهم فقد رأى الحق الأعزّ الأجل الأكرم » .
انتهى .
و هذا وجه آخر منه - ره - في وجه تسميتها بالمثل فالمثل على هذا الوجه جمع المثال .
فالوجوه التي ذكرها هؤلاء الأكابر في وجه تسمية المثل بالمثل أمران : أحدهما أنها مثالات لما فوقها ، و الثانى أنها أمثلة لما دونها ؛ و الأول يفيد وجوها : أحدها أنها مثالات لما فوقها من أسماء اللّه الحسنى ، و ثانيها أنها مثالات لصور اسمائه كالإنسان اللّاهوتى ، و ثالثها أنها أمثال للإشراقات العقلية التي في سلسلة القواهر الأعلين ، و رابعها أنها مثال للحق تعالى . و المثال و المثل بالكسر و السكون يجمعان بالمثل بضمّتين كما دريت من مختار الصحاح .
و در اين بحث كه وجه تسميه مثل به مثل است تحقيق و تدقيقى مرحوم فروغى در كتاب « حكمت سقراط » « 1 » آورده است كه علاوه بر وجه تسميه نكات بسيار مفيد
هامش
( 1 ) . چاپ دوم - ص 84