فصل ششم وجه تسميه مثل أفلاطونى به مثل ، و وصف مثل بنورانيّت و مضاهى آن
وجه تسميه المثل بالمثل ، و و صفها بالنورانية و ما يضاهيها و يدانيها :
قد ذكر المتألّه السبزوارى في تعليقته على الشواهد الربوبية وجهين في تسمية المثل بالمثل حيث قال : قوله - قدّس سرّه : « و ربما يسمّيها المثل الإلهيّة . . . » وجه التسمية أمران أحدهما أنّها مثالات لما فوقها من أسماء اللّه الحسنى ، و الآخر أنها أمثال لما دونها فإنّ العقلاني من كلّ نوع و الطبيعي منه مشتركان في الماهية و لازمها ، و لما فوقها أيضا من صور الإنسان كالإنسان اللّاهوتى « 1 » .
و ذكرهما أيضا في تعليقة على اول الفصل التاسع من المرحلة الرابعة من الأسفار في تحقيق الصور و المثل الأفلاطونية « 2 » حيث قال : وجه التسمية أمران : أحدهما أن أرباب الأنواع مثالات لما فوقها كأسمائه تعالى و صور أسمائه كالإنسان اللّاهوتى مثلا ؛ و الآخر أنها أمثلة لما دونها من أفراد الأنواع الطبيعيّة .
و قال قدّس سرّه في شرح المنظومة « 3 » :
هامش
( 1 ) . ط 1 - ص 105
( 2 ) . ط 1 من الرحلى - ج 1 - ص 121
( 3 ) . ج 3 - ص 704 بتصحيحنا و تعليقاتنا عليه