تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دروس هيئت و ديگر رشته هاى رياضى (فارسى) — صفحة 749

مساهمون:

ص٧٤٩
كنيم تا حركات و اوضاع كواكب را نسبت بدان بدست آوريم . اين مطلب شريف و قول قويم و رأى سديد بيرونى را يكى از دانشمندان رياضى فرانسوى نيز در مقالتى بعنوان مقدمه بر رساله تقويمى خود آورده است كه ما هر چند زمين را متحرك به حركت وضعى و انتقالى مى دانيم ، ولى در اعمال رصدى بايد آن را ساكن انگاريم ، آنگاه حركات و اوضاع ستارگان را نسبت بدان تحصيل كنيم . بيرونى در قانون بدانچه كه از او نقل كرده ايم نص دارد ، تا اين كه گويد : « و هذا و أن لم يكن قادحا في مبانى هذه الصناعة » . . . ( ج 1 ط حيدرآباد ص 49 ) و نيز بيرونى در استيعاب فرمايد : « و قد رأيت لأبى السعيد السجزى اسطرلابا من نوع واحد بسيط غير مركب من شمالى و جنوبى سماه الزورقى ، فاستحسنته جدا لاختراعه اياه على اصل قائم بذاته ، مستخرج مما يعتقده بعض الناس من أن الحركة الكلية المرئية الشرقية هي للأرض دون الفلك . و لعمرى هو شبهة عسرة التحليل صعبة المحق ، ليس للمعولين على الخطوط المساحية من نقضها شيى ء ، أعنى بهم المهندسين و علماء الهيأة . على أن الحركة الكلية سواء كان للأرض أو كانت للسماء فأنها في كلتا الحالتين غير قادحة في صناعاتهم ، بل إن أمكن نقض هذا الاعتقاد و تحليل هذه الشبهة فذلك موكول إلى الطبيعيين من الفلاسفة » . ترجمت عبارت مذكور بيرونى به قلم استاد علامه ابوالفضائل حاج ميرزا ابوالحسن شعرانى قدس سره الشريف اين كه : « گويد از ابوسعيد سجزى اسطرلابى بسيط ديدم كه از شمالى و جنوبى مركب نبود و آن را زورقى ناميدى ، آن عمل زياده مرا پسند افتاد ، وى را بسيار تحسين كردم چه آن را بر اصلى قرار داده بود قائم بذات . بنيان آن عمل و مدار آن صنعت بر عقيدت مردمى بوده است كه ارض را متحرك دانسته و حركت شبانه روزى را به فلك منسوب ندانسته اند ، قسم با جان خود كه آن عقيدت شبهه ايست كه تحليلش در نهايت دشوارى است ، و قولى است كه رفع و ابطالش در كمال صعوبت است . مهندسين و علماء هيأت كه اعتماد و استناد ايشان بر خطوط